تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢

- ب - الاسلام والمسلم

الاسلام : هو الانقياد للّه ، ولِمَا أُنزِلَ من الشرائع والاحكام . قال اللّه سبحانه وتعالى في سورة آل عمران : إنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللّهِ الاسْلامُ ( الآية 19 ) . والمسلم : هو المنقاد للّه ولما انزِل من الشرائع . وبناء على هذا فإنَّ الاسلام في عصر آدم : هو الانقياد للّه ولما انزِلَ على آدم من شريعة اللّه ، والمسلم من انقاد للّه ولما أُنزل على آدم من الشرائع ، ويتضمن هذا الانقياد الإطاعة لادم الذي اصطفاه اللّه لحمل شريعته في عصره . وفي عصر نوح هو الانقياد للّه ولما نُزِّل على نوح من الشرائع ، وطاعة نوح باعتباره نبيّا مرسلا من قِبَل اللّه ، والايمان بصدق نبوّة آدم من قبِله ، والمسلم من آمن بذلك . وفي عصر إبراهيم ( ع ) : الانقياد للّه ولما نُزِّل على نوح ، وإطاعة إبراهيم ( ع ) المرسل من قبل اللّه ، والايمان بمن سبقه من الأنبياء والرسل حتى آدم . وفي عصر موسى ( ع ) وعيسى ( ع ) كذلك . وفي عصر خاتم الأنبياء ( ص ) كذلك . وقد عيَّن اللّه في عصر خاتم الأنبياء له حدّا ، وهو القول باللّسان : ( ( أشهد أن لا إله إلّا اللّه ، وأشهد أنَّ محمّدا رسول اللّه ) ) . ويُسمّى هذا الحدُّ بالشهادتين . ويلزم هذا الاقرار باللّسان ، عدم إنكار أيِّ ضروريٍّ من عقائد الاسلام وأحكامه ، وعدم إنكار نبوة الأنبياء السابقين المذكورين في القرآن الكريم ، أي أن