فلمّا اختلفوا بعث اللّه عزّ وجلّ الأرضة فدبّت في عصاه ، فلمّا أكلت جوفها انكسرت العصا وخرّ سليمان من قصره على وجهه ، وذلك قول اللّه عزّ وجلّ :
فَلمّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الجِنُّ أن لَو كانوا يَعلمونَ الغَيبَ مالَبِثوا في العَذابِ المَهين « 1 » ( سبأ 14 ) .
ب - عن الإمام الصادق ( ع ) :
عندما سئل : لأي علّة خلق اللّه عزّ وجلّ آدم عليه السلام من غير آب ولا أم ؟ وخلق عيسى ( ع ) من غير أب ؟ وخلق سائر الناس من الاباء والأمهات ؟
قال : ( (
لِيَعلمَ النّاسُ تَمامَ قُدرتَه وَكَمالها ، وَيَعلموا أنّه قادرٌ على أن يَخلقَ خَلقا مِن أنثى مِن غَيرِ ذكَر ، كَما هُو قادرٌ على أن يَخلقهُ مِن غَيرِ ذَكَرٍ وَلا أنثى ، وَأنّهُ عزَّ وجلَّ فعلَ ذلكَ لِيُعْلَمَ أنّه على كُلِّ شيء قَدير
) ) . « 2 »
وفي قصص الأنبياء قال :
أُمر إبليس بالسجود لآدم ، فقال : يا رب وعزّتك إن أعفيتني من السجود لآدم لأعبدنك عبادة ما عبدك أحد قط مثلها ، قال اللّه جلّ جلاله ، إنّي أحب أن أطاع من حيث أريد . . . الحديث . « 3 »
وسئل عن إبليس :
أكان إبليس من الملائكة أم من الجنّ ؟
فقال : كانت الملائكة ترى أنّه منها ، وكان اللّه يعلم أنّه ليس منها ، فلمّا أمر بالسجود ، كان الذي كان « 4 »
وسُئِلَ عن جنّة آدم فقال :
هامش
( 1 ) . البحار للمجلسي ، ط . طهران ، 14 / 136 - 137 عن علل الشرائع ، ص : 36 ، وعيون أخبار الرضا ، ص : 146 .
( 2 ) . البحار للمجلسي ، 11 / 108 .
( 3 ) . البحار للمجلسي ، 11 / 145 .
( 4 ) . البحار للمجلسي ، 11 / 144 .