فسقت الرطبة من قِشْرها : إذا خرجت ، وفسق فلان ماله إذا أنفقه وأهلكه .
ب - في المصطلح الاسلامي :
الفِسْقُ : الافحاش في الخروج عن طاعة اللّه وحدود شرعه .
والفحْشُ : ما عظم قبحه من الاعمال والأقوال ، والفسق يعم الكفر والنفاق والضلال ، كما قال سبحانه :
أ - وَما يَكفُرْ بِها إِلّا الفاسقُون . ( البقرة / 99 ) .
ب - إنَّ المنافقينَ هُم الفاسِقُون . ( التوبة / 67 ) .
ج - فَمنهُم مَهتدٍ وَكثيرٌ مِنهُم فَاسقُون . ( الحديد / 26 ) .
ويقابل الايمان كما قال تعالى :
مِنهُم المُؤمِنون وَأَكثَرُهُم الفاسقُون . ( آل عمران / 110 ) .
الجنّ في التفسير بالمأثور :
روى السيوطي في تفسير سورة الجنّ وقال :
( لم تحرس الجنّ في الفترة بين عيسى ومحمّد ، فلما بعث اللّه محمّدا صلّى اللّه عليه وسلّم حرست السماء الدنيا ورميت الجن بالشهب ، فاجتمعت إلى إبليس فقال : لقد حدث في الأرض حدث فتعرَّفوا فأخبرونا ما هذا الحدث ؟
فبعث هؤلاء النفر إلى تهامة وإلى جانب اليمن وهم أشراف الجن وسادتهم ، فوجدوا النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يصلي صلاة الغداة بنخلة فسمعوه يتلو القرآن ، فلما حضروه قالوا أنصتوا ، فلّما قضى ( يعني بذلك أنّه فرغ من صلاة الصبح ) وَلَّوا إلى قومهم منذرين مؤمنين لم يشعر بهم حتى نزل قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنّهُ استَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الجِنّ ، يقال : سبعة من أهل نصيبين ) . « 1 »
* * *
هامش
( 1 ) . تفسير الدر المنثور 6 / 270 .