تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأثرى الجامع — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
أَنْداداً
أي لا تشركوا به غيره من الأنداد الّتي لا تضرّ ولا تنفع
وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ
أنّه لا ربّ لكم يرزقكم غيره « 1 » . [ 2 / 630 ] وقال مقاتل بن سليمان :
فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً
يقول : لا تجعلوا مع اللّه شركاء
وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ
أنّ هذا الّذي ذكر كلّه من صنعه فكيف تعبدون غيره ؟ « 2 » . [ 2 / 631 ] وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله :
أَنْداداً
قال : شركاء « 3 » . [ 2 / 632 ] وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عبّاس قال :
أَنْداداً
هو الشرك « 4 » . [ 2 / 633 ] وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عبّاس في قوله :
أَنْداداً
قال : أشباها « 5 » . [ 2 / 634 ] وأخرج الطستي عن ابن عبّاس ، أنّ نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قول اللّه - عزّ وجلّ -
أَنْداداً
قال : الأشباه والأمثال . قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم ، أما سمعت قول لبيد :
أحمد اللّه فلا ندّ له * بيديه الخير ما شاء فعل « 6 »
[ 2 / 635 ] وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود في قوله :
فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً
قال : أكفاء من
هامش
( 1 ) الدرّ 1 : 87 ؛ الطبري 1 : 237 / 410 ؛ ابن أبي حاتم 1 : 62 / 231 ، وزاد في آخره : وقد علمتم الّذي يدعوكم إليه الرسول من توحيده هو الحقّ لا يشكّ فيه ؛ ابن كثير 1 : 61 ؛ التبيان 1 : 102 ، بلفظ : قال ابن عبّاس : إنّه خاطب بقوله :فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَجميع الكفّار من عبّاد الأصنام وأهل الكتابين ، لأنّ معنى قوله :وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَأنّه لا ربّ لكم يرزقكم غيره وأنّ ما تعبدون لا يضرّ ولا ينفع . ( 2 ) تفسير مقاتل 1 : 93 . ( 3 ) الدرّ 1 : 88 ؛ ابن كثير 1 : 61 ، بلفظ : قال أبو العالية :فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداًأي عدلاء شركاء ، وهكذا قال الربيع بن أنس وقتادة والسدّي وأبو مالك وإسماعيل بن أبي خالد . ( 4 ) الدرّ 1 : 87 ؛ ابن أبي حاتم 1 : 62 / 229 ، وزاد : « أخفى من دبيب النمل على صفاة سوداء في ظلمة الليل ، وهو أن يقول : واللّه ، وحياتك يا فلانة وحياتي . ويقول : لولا كلبه هذا لأتانا اللصوص ، ولولا البطّ في الدار لأتى اللصوص ، وقول الرجل لصاحبه : ما شاء اللّه وشئت ، وقول الرجل : لولا اللّه وفلان . لا تجعل فيها فلان فإنّ هذا كله به شرك » ؛ ابن كثير 1 : 61 . قريب لما رواه ابن أبي حاتم . ( 5 ) الدرّ 1 : 87 ؛ الطبري 1 : 237 / 408 ؛ ابن أبي حاتم 1 : 62 / 228 . ( 6 ) الدرّ 1 : 87 - 88 .
التفسير الأثرى الجامع — صفحة 224 | الشيخ محمد هادي معرفة