تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأثرى الجامع — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
السحاب حين ينزل الماء من السماء لأفسد ما يقع عليه من الأرض ، والبذر ينزل من السماء « 1 » . [ 2 / 619 ] وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن خالد بن معدان قال : إنّ المطر ماء يخرج من تحت العرش فينزل من سماء إلى سماء حتّى يجتمع في السماء الدنيا فيقع في شيء يقال له الأبزم فيجتمع فيه ، فتجيء السحابة السوداء فتدخله فتشربه مثل شرب الإسفنجة ، فيسوقها اللّه حيث يشاء « 2 » . [ 2 / 620 ] وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن عكرمة قال : ينزل الماء من السماء السابعة ، فتقع القطرة منه على السحابة مثل البعير « 3 » . [ 2 / 621 ] وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن خالد بن يزيد قال : المطر منه من السماء ، ومنه ماء يسقيه الغيم من البحر ، فيعذبه الرعد والبرق . فأمّا ما كان من البحر فلا يكون له نبات ، وأمّا النبات فممّا كان من السماء « 4 » . قلت : هذه روايات تحاكي ذهنيّة أصحاب الفكر القديم السّذّج ، وإنّما نقلناها نقلا وليس اعتمادا بها . [ 2 / 622 ] وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن عكرمة قال : ما أنزل اللّه من السماء قطرة إلّا أنبت بها في الأرض عشبة ، أو في البحر لؤلؤة « 5 » . [ 2 / 623 ] وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب المطر عن ابن عبّاس قال : إذا جاء القطر من السحاب تفتحت له الأصداف فكان لؤلؤا « 6 » .
هامش
( 1 ) الدرّ 1 : 86 ؛ ابن أبي حاتم 1 : 275 / 1476 ، ذيل الآية 164 ؛ العظمة 4 : 1238 / 713 باب 23 ( ذكر السحاب وصفته ) . ( 2 ) الدرّ 1 : 86 ؛ ابن أبي حاتم 1 : 61 / 225 ؛ العظمة 4 : 1275 / 763 ، باب 24 : ( ذكر المطر ونزوله ) بلفظ : . . . قال : المطر يخرّ من تحت العرش فينزل إلى السماء الدنيا فيجتمع في موضع يقال له « الأبزم » فتجيء السحابة السوداء فتشربه . ( 3 ) الدرّ 1 : 86 ؛ ابن أبي حاتم 1 : 274 / 1469 ، ذيل الآية 164 ؛ العظمة 4 : 1258 / 737 ، باب 24 ( ذكر المطر ونزوله ) . ( 4 ) الدرّ 1 : 86 ؛ العظمة 4 : 1270 - 1271 / 756 باب 24 ( ذكر المطر ونزوله ) ؛ ابن كثير 3 : 333 ، وفيه : « فيذبّه الرعد » بدل « فيعذّبه الرعد » سورة الفرقان ، الآية 48 . ( 5 ) الدرّ 1 : 86 ؛ ابن أبي حاتم 1 : 61 : 227 ؛ العظمة 4 : 1259 / 738 ، باب 24 ( ذكر المطر ونزوله ) بلفظ : عن عكرمة : قال : ما من قطرة تقطر إلّا نبتت بها شجرة أو لؤلؤة ، ابن كثير 3 : 333 ، سورة الشعراء . ( 6 ) الدرّ 1 : 87 ؛ كتاب المطر والرعد والبرق والريح لابن أبي الدنيا : 54 / 7 ؛ الطبري 13 : 172 بعد 25542 .