الهواء الصاعد هو درجة سنتجراد لكلّ 100 مترٍ إذا لم يحدث التكاثف 65 % درجة إذا حدث التكاثف .
2 - التبريد بالإشعاع الحراري أثناء الليل ، وهو يولّد الضباب والشابورة وبعض السُحب الطبقية أو البساطية المنخفضة .
3 - التبريد بالمزج ، يعني خلط هواء ساخن رطب بآخر بارد جافّ ، بحيث تكون درجة حرارة الخليط تحت نقطة الندى . فيتمّ التكاثف على هيأة ضباب ، كما هو الحال عند اختلاط كتل هواء تيّار الخليج الدافئ في شمال المحيط الأطلسي ، ممّا جعل البحّارة يطلقون عليه اسم « بحر الظُلمات » وتَصوّروه مأوى الأشباح ومثوى الأرواح .
التقسيم الطبيعي للسُحب
السُحب إمّا أن تنمو رأسيّاً وتشمخ كالجبال ، وعندئذٍ تسمّى « ركامية » . وإمّا أن تنمو افقياً وتمتدّ كالبساط ، وعندئذٍ تسمّى « بساطية » أو « طبقية » .
ويفرّق القرآن بين النوعين ، فيسمّي النّوع الأوّل ركامياً ، والثاني بساطياً . فممّا جاءت الإشارة فيه إلى النّوع الأول قوله تعالى :
« أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحاباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكاماً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ . وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ مِنْ جِبالٍ فِيها مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشاءُ »
« 1 » .
وجاءت الإشارة إلى النوع الثاني في قوله تعالى :
« اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَيَبْسُطُهُ فِي السَّماءِ كَيْفَ يَشاءُ »
« 2 » .
والسحاب الممطر لا يعدو النوعين . والعرب تسمّي السحاب الممطر باسم « المزن » .
ولذلك فمن الوجهة العلمية هناك المزن الركامي والمزن البساطي ( الطبقي ) . قال تعالى :
هامش
( 1 ) . النور : 43 .
( 2 ) . الروم : 48 .