تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمهيد في علوم القرآن ( ط مؤسسة التمهيد ) — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
مناحيها وأبعادها المترامية - في سوى القرآن . يصفه بأجمل صفات وأفضل نعوت لم يُنْعَم بِها أيّ مخلوق سواه ، ومن ثَمَّ فَقد حظي بعناية اللّه الخاصّة وحُبي بكرامته منذ بدء الوجود . ولنشر إلى فهرسة تلكمُ الصفات والميزات التي أهّلته لمثل هذه العناية والحباء : 1 - خلقه اللّه بيديه :
« ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ » .
« 1 » 2 - نفخ فيه من روحه :
« فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ » .
« 2 » 3 - أودعه أمانته :
« إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ » .
« 3 » 4 - علّمه الأسماء كلّها :
« وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها . . . » .
« 4 » 5 - أسجد له ملائكته :
« وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا . . . » .
« 5 » 6 - منحه الخلافة في الأرض :
« إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً » .
« 6 » 7 - سخّر له ما في السّماوات والأَرض جَميعا :
« وَسَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً » .
« 7 » ومن ثَمَّ بارك نفسه في هذا الخلق الممتاز :
« ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ » .
« 8 » ميزات سبع حظي بها الإنسان في أصل وجوده ، فكان المخلوق المفضّل الكريم . وإليك بعض التوضيح :

ميزات الإنسان الفطرية

امتاز الإنسان في ذات وجوده بميزات لم يحظ بها غيره من سائر الخلق :
هامش
( 1 ) - ص 75 : 38 . ( 2 ) - الحجر 29 : 15 . وص 72 : 38 . وفي سورة السجدة 9 : 32 :« ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ ». ( 3 ) - الأحزاب 72 : 33 . ( 4 ) - البقرة 31 : 2 . ( 5 ) - البقرة 34 : 2 . ( 6 ) - البقرة 30 : 2 . ( 7 ) - الجاثية 13 : 45 . ( 8 ) - المؤمنون 14 : 23 .