مناحيها وأبعادها المترامية - في سوى القرآن . يصفه بأجمل صفات وأفضل نعوت لم يُنْعَم بِها أيّ مخلوق سواه ، ومن ثَمَّ فَقد حظي بعناية اللّه الخاصّة وحُبي بكرامته منذ بدء الوجود .
ولنشر إلى فهرسة تلكمُ الصفات والميزات التي أهّلته لمثل هذه العناية والحباء :
1 - خلقه اللّه بيديه :
« ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ » .
« 1 »
2 - نفخ فيه من روحه :
« فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ » .
« 2 »
3 - أودعه أمانته :
« إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ » .
« 3 »
4 - علّمه الأسماء كلّها :
« وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها . . . » .
« 4 »
5 - أسجد له ملائكته :
« وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا . . . » .
« 5 »
6 - منحه الخلافة في الأرض :
« إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً » .
« 6 »
7 - سخّر له ما في السّماوات والأَرض جَميعا :
« وَسَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً » .
« 7 »
ومن ثَمَّ بارك نفسه في هذا الخلق الممتاز :
« ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ » .
« 8 »
ميزات سبع حظي بها الإنسان في أصل وجوده ، فكان المخلوق المفضّل الكريم .
وإليك بعض التوضيح :
ميزات الإنسان الفطرية
امتاز الإنسان في ذات وجوده بميزات لم يحظ بها غيره من سائر الخلق :
هامش
( 1 ) - ص 75 : 38 .
( 2 ) - الحجر 29 : 15 . وص 72 : 38 . وفي سورة السجدة 9 : 32 :« ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ ».
( 3 ) - الأحزاب 72 : 33 .
( 4 ) - البقرة 31 : 2 .
( 5 ) - البقرة 34 : 2 .
( 6 ) - البقرة 30 : 2 .
( 7 ) - الجاثية 13 : 45 .
( 8 ) - المؤمنون 14 : 23 .