إذا لايعترف القانون فضلًا لأحد على آخر ، من أيّ امّة كان وبأيّ لغة تكلّم .
كما أنّ في ظلّ الحكم الإسلامي كان الجميع سواء في الاقتراع والتزاوج والتوظّف والتجارة وسائر الشؤون الاجتماعية ، السياسية والانتظامية والاقتصادية والثقافية ، وغيرها .
قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله في خطبة خطبها :
« إنّ الناس من آدم إلى يومنا هذا مثل أسنان المُشط ، لافضل للعربي على العجمي ، ولا للأحمر على الأسود إلّا بالتقوى » .
قالها على أثر قولة بعض الصحابة حيث رأى من النبي والمسلمين تجليلًا بمقام سلمان فقال : مَن هذا العجميّ المتصدّر فيما بين العرب . فسمعها رسولاللّه صلى الله عليه وآله وخطب خطبته تلك .
ثمّ قال - تعقيبا عليها - : سلمان بحر لا ينزف ، وكنز لا ينفد . سلمان منّا أهل البيت وسلسل يمنح الحكمة ويؤتى البرهان . « 1 »
هامش
( 1 ) - بحارالأنوار ، ج 22 ، ص 348 ، رقم 64 عن اختصاص المفيد ، ص 341 ؛ ونفس الرحمان في فضائل سلمان ، ص 29 .