و
« طه »
و
« يس »
آيتان . ولم يعدّوا
« طس »
. وعدّوا
« طسم »
. وعدّوا
« حم . عسق »
آيتين .
و
« كهيعص »
آية . ولم يعدّوا
« ق »
و
« ن »
و
« ص » .
قال : هذا مذهب الكوفيين . وأمّا غيرهم فلم يعدّوا شيئا منها آية . « 1 »
* * * ذكر الشيخ أبو جعفر الطوسي قدسسره : أنّ جميع آي القرآن في البصري ستة آلاف ومائتان وأربع آيات .
وفي الكوفي ستة آلاف ومائتان وستّ وثلاثون آية .
وفي المدني الأوّل ستة آلاف ومائتان وسبع عشرة آية .
وفي المدني الأخير ستة آلاف ومائتان وأربع عشرة آية . « 2 »
وفي الإتقان بيان مسهب لعدّ آيات السور واحدة واحدة ، فراجع إن أردت التفصيل . « 3 »
هل في القرآن سجع ؟
بعد أن عرفت مواضع الفواصل من آيات الذكر الحكيم ، وأقسامها الأربعة على مافصّلها علماء البيان ، نُلفت نظرك إلى ناحية أخرى هي مسألة السجع ، هل في القرآن منه شيء ؟ وأوّل من تكلّم في ذلك وأنكر وجودهُ في القرآن ، وأنّه يترفّع عن مبتذلات أهل التكلّف في الكلام ، هو الأستاذ أبو الحسن عليبن عيسى الرمّاني ، وتقدّم بعض كلامه ، « 4 » قال :
الفواصل بلاغة ، والأسجاع عيب ، وذلك أنّ الفواصل تابعة للمعاني ، وأمّا الأسجاع فالمعاني تابعة لها ، وهو قلب ماتوجبه الحكمة في الدلالة . إذ كان الغرض من حكمة الوضع إنّما هو الإبانة عن المعاني التي الحاجة إليها ماسّة ، فإذا كانت المشاكلة وصلة إليه فهو بلاغة ، وأمّا إذا كانت المشاكلة الكلامية هي المقصودة بالذات ، والمعاني مغفول عنها
هامش
( 1 ) - الكشاف ، ج 1 ، ص 31 .
( 2 ) - التبيان ، ج 10 ، ص 438 .
( 3 ) - الإتقان ، ج 1 ، ص 190 - 195 .
( 4 ) - في « تناسب فواصل الآي » من هذا الجزء .