حسب مصطلحه . « 1 »
أمّا اليوم فقد اشتهروا بالوهّابيّة « 2 » أتباع الشيخ محمد بنعبدالوهاب النجدي ( 1115 - 1206 ) . « 3 »
هامش
( 1 ) - أمّا المتأثّرون بفكرته السلفيّة فيروقهم التسمية بالتيمية انتماء إلى اسم صاحب الدعوة ، قال ابنالموصلي مفتخرا بانتسابه لعقيدة ابنتيمية :
إن كان إثبات الصفات جميعها من غير كيف موجبا للّوموأصير تيميا بذلك عندكم فالمسلمون جميعهم تيمي
آخر رسالة ابن شيخ الحزاميين في عقيدة أهل السنة والجماعة ، المنشورة في مجموعة « أربح البضاعة » ، ص 55 .
( 2 ) - نسبة إلى والد صاحب الدعوة ، وزعم الآلوسي أنّها نسبة غير صحيحة ، نسبها إليهم خصومهم ، وهم منها براء تاريخ نجد ، ص 111 لكنّا وجدناهم يطلقون على أنفسهم هذا الاسم فخارا بصاحب النسبة . راجع : كتاب « الهدية السنية والتحفة الوهّابية النجدية » مجموعة خمس رسائل ، ترتيب الشيخ سليمان النجدي . يقول في أوّلها : « من رسائل أئمّة نجد وعلمائها في الدعوة الوهّابية لتجديد الإسلام » ، ص 4 . وراجع : ص 27 و 86 و 93 يقول شاعرهم :
نعم نحن وهّابية حنفية حنيفية نسقي لمن غاظنا المرا
( 3 ) - صاحب الحركة الوهّابية في ربوع نجد ، قامت على إغارة بلاد المسلمين وتكفير وقتل ونهب ، باسم الإصلاح الديني السلفي ، ولم تكن سوى امتداد مرير للوحشية الجاهلية الأولى نكوصا على عقب . وقد استغلّها الاستعمار الغربي - المنتهض حديثا ذلك العهد - تمزيقا لبلاد الإسلام وتفريقا لكلمة المسلمين . تحقيقا لمبدأ « فرّق تسد » . والحركة شاءت أم لم تشأ فإنّها خدمت الاستعمار الكافر أكبر خدمة ممكنة في الذهاب برونق الإسلام المجيد« وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ »، سبأ 20 : 34 .« الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ، وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً » ،الكهف 104 : 18 .
والعقيدة الوهّابية في الصفات هي العقيدة السلفية الظاهرية ، قال شاعرهم :للّه وجه لا يحدّ بصورة * ولربّنا عينان ناظرتان
وله يدان كما يقول إلهنا * ويمينه جلّت عن الأيمان
كلتا يديه يمين وصفها * فهما على الثقلان منفقتان
كرسيّه وسع السماوات العلى * والأرض وهو يعمه القدمان
واللّه يضحك لاكضحك عبيده * والكيف ممتنع على الرحمان
واللّه ينزل كلّ آخر ليلة * لسمائه الدنيا بلا كتمان
فيقول : هل من سائل فأجيبه ؟ * فأنا القريب أجيب من نادانيمن قصيدة عبداللّه بنمحمد الأندلسي المالكي ، نشرت في « أربح البضاعة في معتقد أهل السنّة والجماعة » ، ص 32 .