5 - وقوله :
« اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ » .
« 1 »
6 - وقوله :
« ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ » .
« 2 »
قال التفتازاني : أي خالق كلّ شيء ممكن ، بدلالة العقل ، وفعل العبد شيء فهو داخل في عموم مخلوقاته تعالى .
7 - وقوله تعالى :
« أَ فَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ » ،
« 3 » قال التفتازاني : وهذا مقام التمدّح بالخالقية ، وأنّ الخالقية هي مناط استحقاق العبادة فلو كان غيره تعالى خالقا لاستحقّ العبادة أيضا .
8 - وقوله :
« هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ » .
« 4 »
9 - وقوله :
« هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى » .
« 5 »
10 - وقوله :
« أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ » .
« 6 »
11 - وقوله :
« وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ » .
« 7 »
12 - وقوله :
« الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما » .
« 8 » قالوا : وأعمال العباد فيما بين السماوات والأرض ، فيجب أن تكون من خلق اللّه .
13 - وقوله :
« إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ » .
« 9 » قالوا : وفي أفعال العباد ما يريده اللّه تعالى فيجب أن يكون فاعلًا لها .
14 - وقوله :
« ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها » .
« 10 »
15 - وقوله :
« وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوانِكُمْ » .
« 11 » فما يخرج من اللسان كاللون مخلوق للّه .
هامش
( 1 ) - الزمر 62 : 39 .
( 2 ) - غافر 62 : 40 .
( 3 ) - النحل 17 : 16 .
( 4 ) - فاطر 3 : 35 .
( 5 ) - الحشر 24 : 59 .
( 6 ) - الأعراف 54 : 7 .
( 7 ) - النحل 20 : 16 .
( 8 ) - الفرقان 59 : 25 .
( 9 ) - هود 107 : 11 .
( 10 ) - الحديد 22 : 57 .
( 11 ) - الروم 22 : 30 .