217 ( 7 ) -
« إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا » .
« 1 »
قال : نسختها
« وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ » .
« 2 »
قلت : قد وقعت الآية الأُولى والثانية في سورة الإنسان متعاقبتين . وكذا مثلهما في سورة التكوير : 29 .
ومعنى الآية الأُولى هو نفي الإكراه في الدين عقيدة وإخلاصا ، بعد وضوح الحقّ وقد سبق هذا المعنى عند آية
« لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ » .
« 3 »
والآية الثانية إخبار عن عدم إيمانهم ، وهذا لا يصلح ناسخا - كما تقدّم في الشروط - والمعنى : أنّكم باختياركم لاتؤمنون البتة ، لا إذا أكرهنا كم على الإيمان جبرا ، الأمر الذي يتنافى والاختيار في الإيمان .
من سورة المدّثّر - آية واحدة
218 -
« ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً » .
« 4 »
قال : نسخت بآية السيف . قلت : هي تهديد ووعيد .
من سورة القيامة - آية واحدة
219 -
« لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ » .
« 5 »
قال : نسخت بقوله
« سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى » .
« 6 »
قلت : الآيتان متوافقتان . وسورة الأعلى نزلت قبل سورة القيامة . وقد سبق تفصيل الكلام في ذلك برقم 125 .
هامش
( 1 ) - المزّمّل 19 : 73 .
( 2 ) - الإنسان 30 : 76 .
( 3 ) - البقرة 256 : 2 . برقم 24 .
( 4 ) - المدّثّر 11 : 74 .
( 5 ) - القيامة 16 : 75 .
( 6 ) - الأعلى 6 : 87 .