من سورة الذاريات - آيتان
195 ( 1 ) -
« وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ » .
« 1 »
قال : نسختها آية الزكاة . قلت : بل بيّنتها .
196 ( 2 ) -
« فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ » .
« 2 »
قال : نسختها
« وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ » .
« 3 »
لكن الآية الأُولى تسلية وتحديد للمسؤوليّة : أي لست بمسؤول عن التأثير والقبول أمّا التذكير فذكّر فإنّك مسؤول عنه ، والذكرى تنفع من ألقى السمع وهو شهيد كما دلّت الآية الثانية ، فكلّ من الآيتين تذكر جانبا من مسؤولية النبيّ صلى الله عليه وآله سلبا وإيجابا ، من غير تصادم أصلا .
من سورة الطور - آيتان
197 ( 1 ) -
« قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ » .
« 4 »
198 ( 2 ) -
« وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا » .
« 5 »
قال ابن العتائقي : نسختهما آية السيف . قلت : أمّا الأُولى فتهديد . وأمّا الثانية فتصبير .
والصبر أداة التبليغ الناجحة .
من سورة النجم - آيتان
199 ( 1 ) -
« فَأَعْرِضْ
عمن
تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا » .
« 6 »
قال : نسختها آية السيف . قلت : بل هي تأييس للنبيّ صلى الله عليه وآله ، فلا يتعب نفسه الكريمة على لفيف صمدوا على المرود سفها . ومن ثمّ جاء بعدها
« ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ » .
« 7 »
هامش
( 1 ) - الذاريات 19 : 51 .
( 2 ) - الذاريات 54 : 51 .
( 3 ) - الذاريات 55 : 51 .
( 4 ) - الطور 31 : 52 .
( 5 ) - الطور 48 : 52 .
( 6 ) - النجم 29 : 53 .
( 7 ) - النجم 30 : 53 .