لكن القصة - على فرض صحّتها - لا تصلح داعية لنزول هذه الآية بشأنها ولامناسبة بينها وبين فحوى الآية رأسا .
14 - سورة الأنبياء : مكّية
استثني منها قوله تعالى :
« أَ فَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها »
« 1 » ولم يذكروا سند الاستثناء .
لكن السياق مكّي بلا كلام . وجاءت نظيرتها في سورة الرعد ، الآية رقم 41 أيضا ، ولهجتها مكّية ، لولا اتفاق روايات الترتيب على مدنيّتها على ما سبق .
15 - سورة المؤمنون : مكّية
استثني منها قوله تعالى :
« حَتَّى إِذا أَخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ
( إلى قوله : )
مُبْلِسُونَ »
ثلاث عشرة آية . « 2 »
ولا شاهد لهذا الاستثناء بتاتا . ولعلّ المستثني نظر إلى روايات فسّرت العذاب بما أُصيب المشركون يوم بدر أو يوم الفتح . لكنّه غفل عن أنّها تفسير لوعد سابق ، لاحكاية عن أمر كان . راجع أبا جعفر الطبري وغيره . « 3 »
16 - سورة الفرقان : مكّية
استثني منها ثلاث آيات : 68 و 69 و 70 .
لكن الآيات منسجمة مع قريناتها سبقا ولحوقا تمام الانسجام ، بما يستحيل استثناؤها لوحدها . وفي تفسير الطبري وغيره مايؤكّد نزولها بمكة فراجع . « 4 »
17 - سورة الشعراء : مكّية
استثني منها خمس آيات :
1 - قوله تعالى :
« أَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ » .
« 5 »
هامش
( 1 ) - الأنبياء 44 : 21 . راجع : الإتقان ، ج 1 ، ص 42 .
( 2 ) - المؤمنون 64 : 23 - 77 . راجع : الإتقان ، ج 1 ، ص 42 .
( 3 ) - جامع البيان ، ج 18 ، ص 28 .
( 4 ) - المصدر ، ج 19 ، ص 26 .
( 5 ) - الشعراء 197 : 26 .