7 - سورة يس
قيل : إنّها مدنيّة . « 1 » ولم يعرف هذا القائل ولادليله الذي استند إليه . والإجماع منعقد على أنّها مكّية .
8 - سورة ص
أيضا قيل : مدنيّة « 2 » وهو شاذّ مخالف للإجماع .
9 - سورة محمد
صلى الله عليه وآله
فيها قول ضعيف : إنّها مكّية « 3 » وهو غريب بعد أن كانت سورةَ القتال !
10 - سورة الحجرات
قيل : إنّها مكّية . وهي مدنيّة بالإجماع قولا واحدا . « 4 »
11 - سورة الرحمان
جاء في نصّ الفهرست واليعقوبي : أنّها مكّية . وذهب المشهور أيضا إلى ذلك .
قال جلالالدين : وهو الصواب ، لمارواه الترمذي والحاكم عن جابر قال : لمّا قرأ رسولاللّه صلى الله عليه وآله سورة الرحمان على أصحابه حتى فرغ . قال : مالي أراكم سكوتا ؟ للجنّ كانوا أحسن منكم ردّا ! ما قرأت من مرّة
« فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ »
« 5 » إِلّا قالوا : ولابشيء من نعمك ربّنا نكذّب ، فلك الحمد . قال جلال الدين : وقصّة الجنّ كانت بمكة . « 6 »
قال : وأصرح من ذلك ما رواه أحمد في مسنده عن أسماء بنت أبي بكر ، قالت : سمعت رسولاللّه صلى الله عليه وآله وهو يصلّي نحو الركن قبل أن يصدع بما يؤمر والمشركون يسمعون :
« فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ »
« 7 » قال : وهذا دليل على أنّها نزلت قبل سورة الحجر .
وقال سيّد قطب : نسق السورة تتضح فيه سمات القرآن المكّي . « 8 »
أقول : لاشكّ أنّ رنّتها الأخّاذة تشبه رنّة غالبيّة السور المكّية ، بل من أوقعها على
هامش
( 1 ) - المصدر .
( 2 ) - الإتقان ، ج 1 ، ص 32 .
( 3 ) - المصدر .
( 4 ) - المصدر .
( 5 ) - الرحمان 13 : 55 .
( 6 ) - الإتقان ، ج 1 ، ص 33 .
( 7 ) - مسند أحمد ، ج 6 ، ص 349 .
( 8 ) - في ظلال القرآن ، ج 27 ، ص 670 .