ذكر ما روي في أيّام الأسبوع وما ينبغي أن يعمل فيه أو يجتنب عنه « 1 » .
باب ما ورد في خصوص يوم الجمعة « 2 » .
أبواب أيّام الأسبوع من السبت إلى الخميس « 3 » .
باب سعادة أيّام الشهور العربية ونحوستها وما يصلح في كلّ يوم منها من الأعمال « 4 » .
باب يوم النيروز وسعادة أيّام شهور الفرس والروم ونحوستها وبعض النوادر « 5 » .
[ الدعاء والحصن من المخاوف والأمن من المحذورات ]
ما روي عن أبي نواس الحق سهل بن يعقوب قال : قلت للإمام - يعني أبا الحسن الهادي عليه السّلام - : يا سيّدي قد وقع إليّ اختيارات الأيّام عن سيّدنا الصادق عليه السّلام ممّا حدّثني به الحسن بن عبد اللّه بن مطهّر عن محمّد بن سليمان الديلميّ عن أبيه عن سيّدنا الصادق عليه السّلام في كلّ شهر فأعرضه عليك ؟ فقال لي : افعل ، فلمّا عرضته وصحّحته قلت له : يا سيّدي في أكثر هذه الأيّام قواطع عن المقاصد لما ذكر فيها من التحذير والمخاوف فتدلّني على الاحتراز من المخاوف فيها فإنّما تدعوني الضرورة إلى التوجّه في الحوائج فيها ، فقال لي : يا سهل انّ لشيعتنا بولايتنا العصمة لو سلكوا بها في لجّة البحار الغامرة وسباسب البيداء الغايرة بين سباع وذئاب وأعادي الجنّ والإنس لأمنوا من مخاوفهم بولايتهم لنا ، فثق باللّه ( عزّ وجلّ ) وأخلص في الولاء لأئمّتك الطاهرين عليهم السّلام فتوجّه حيث شئت واقصد ما شئت إذا أصبحت وقلت ثلاثا « أصبحت اللّهم معتصما بذمامك المنيع . . . » الدعاء ، وقلتها
هامش
( 1 ) ق : 14 / 21 / 197 ، ج : 59 / 49 .
( 2 ) ق : 14 / 17 / 194 ، ج : 59 / 31 .
( 3 ) ق : 14 / 13 / 194 - 196 ، ج : 59 / 31 - 47 .
( 4 ) ق : 14 / 22 / 198 ، ج : 59 / 54 .
( 5 ) ق : 14 / 23 / 206 ، ج : 59 / 91 .