نهج البلاغة : سمع أمير المؤمنين عليه السّلام رجلا من الحروريّة يتهجّد ويقرأ فقال عليه السّلام :
نوم على يقين خير من صلاة في شكّ .
مشكاة الأنوار : عن الصادق عليه السّلام قال : ليس شيء الّا له حدّ ، قال : قلت : جعلت فداك فما حدّ التوكّل ؟ قال : اليقين ، قلت : فما حدّ اليقين ؟ قال : لا تخاف شيئا ؛
و : سأل أمير المؤمنين عليه السّلام الحسن والحسين عليهما السّلام فقال لهما : ما بين الإيمان واليقين ؟ فسكتا ، فقال للحسن عليه السّلام : أجب يا أبا محمد ، قال : بينهما شبر ، قال :
وكيف ذلك ، قال : لأنّ الإيمان ما سمعناه بآذاننا وصدّقناه بقلوبنا واليقين ما أبصرناه بأعيننا واستدللنا به على ما غاب عنّا .
وعن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : وكل الرزق بالحمق ووكل الحرمان بالعقل ووكل البلاء باليقين والصبر « 1 » .
فقه الرضا : أروي : انّه سئل عن رجل يقول بالحقّ ويسرف على نفسه بشرب الخمر ويأتي الكبائر ، وعن رجل دونه في اليقين وهو لا يأتي ما يأتيه فقال عليه السّلام :
أحسنهما يقينا كنائم على المحجّة إذا انتبه ركبها والأدون الذي يدخله الشكّ كالنائم على غير طريق لا يدري إذا انتبه أيّهما المحجّة « 2 » .
باب يقين أمير المؤمنين عليه السّلام وصبره على المكاره وشدّة ابتلائه « 3 » .
هامش
( 1 ) ق : كتاب الأخلاق / 15 / 69 ، ج : 70 / 184 .
( 2 ) ق : كتاب الكفر / 3 / 13 ، ج : 72 / 124 .
( 3 ) ق : 9 / 98 / 508 ، ج : 41 / 1 .