الكافي : عن الوشّا عن أبي الحسن عليه السّلام قال : سمعته يقول : الإيمان فوق الإسلام بدرجة ، والتقوى فوق الايمان بدرجة ، واليقين فوق التقوى بدرجة وما قسم في الناس شيء أقلّ من اليقين « 1 » .
وروى مثله يونس عن الرضا عليه السّلام وزيد فيه : قال : قلت : فأيّ شيء اليقين ؟
قال عليه السّلام : التوكّل على اللّه والتسليم للّه والرضا بقضاء اللّه والتفويض إلى اللّه ، قلت :
فما تفسير ذلك ؟ قال : هكذا قال أبو جعفر عليه السّلام « 2 » .
في معنى اليقين ومراتبه « 3 » .
الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من صحّة يقين المرء المسلم أن لا يرضي الناس بسخط اللّه ولا يلومهم على ما لم يؤته اللّه فانّ الرزق لا يسوفه حرص حريص ولا يردّه كراهيّة كاره ولو انّ أحدكم فرّ من رزقه كما يفرّ من الموت لأدركه رزقه كما يدركه الموت ، ثمّ قال : انّ اللّه تعالى بعدله وقسطه جعل الروح والراحة في اليقين والرضا وجعل الهمّ والحزن في الشكّ والسخط « 4 » .
الكافي : عنه عليه السّلام : انّ العمل الدائم القليل على اليقين أفضل عند اللّه من العمل الكثير على غير يقين .
الكافي : عنه عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام على المنبر : لا يجد أحدكم طعم الإيمان حتّى يعلم انّ ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه « 5 » .
في : يقين أمير المؤمنين عليه السّلام في جلوسه إلى حائط مائل يقضي بين الناس وقوله لمن منعه عن ذلك : حرس امرءا أجله « 6 » .
هامش
( 1 ) ق : كتاب الأخلاق / 15 / 57 ، ج : 70 / 136 .
( 2 ) ق : كتاب الأخلاق / 15 / 58 ، ج : 70 / 138 .
( 3 ) ق : كتاب الأخلاق / 15 / 59 ، ج : 70 / 142 .
ق : كتاب الايمان / 32 / 259 ، ج : 69 / 160 .
( 4 ) ق : كتاب الأخلاق / 15 / 59 ، ج : 70 / 143 .
( 5 ) ق : كتاب الأخلاق / 15 / 60 ، ج : 70 / 147 .
( 6 ) ق : كتاب الأخلاق / 15 / 61 ، ج : 70 / 149 .