أمر هشام سالما مولاه أن يسأل أبا جعفر عليه السّلام عمّا يأكل الناس ويشربون يوم القيامة وقوله عليه السّلام : يحشر الناس على مثل قرص النقى فيها أنّهار مفجرة يأكلون ويشربون . . . الخ « 1 » .
إخبار الصادق عليه السّلام : عن موت هشام بن عبد الملك وانّه انفقأت عينه في قبره « 2 » .
هشام بن عمرو بن ربيعة
هشام بن عمرو بن ربيعة هو الذي أدخل الطعام على بني هاشم في الشعب ووفّق للإسلام يوم الفتح « 3 » .
أقول : هشام بن محمّد بن السائب الكلبي تقدّم في « كلب » .
ابن هشام
وابن هشام صاحب كتاب ( السيرة النبويّة ) هو عبد الملك بن هشام بن أيوب البصري نزيل مصر ، توفّي سنة ( 218 ) ؛ وابن هشام صاحب ( المغني ) جمال الدين عبد اللّه بن يوسف المصري الحنبلي النحوي توفّي سنة ( 761 ) ، وله أيضا كتاب التحصيل والتوضيح على الألفيّة وقطر الندى وشرح التسهيل وغير ذلك ، ومن شعره :
ومن يصطبر للعلم يظفر بنيله * ومن يخطب الحسناء يصبر على البذل
ومن لم يذلّ النفس في طلب العلى * يسيرا يعش دهرا طويلا أخا ذلّ
وإلى هذا المعنى الطريف يشير ما عن بعض الحكماء : من جلس في صغره
هامش
( 1 ) ق : 11 / 19 / 96 ، ج : 46 / 332 .
ق : 11 / 20 / 102 ، ج : 46 / 355 .
( 2 ) ق : 11 / 27 / 147 ، ج : 47 / 151 .
ق : 7 / 94 / 312 ، ج : 26 / 151 .
( 3 ) ق : 6 / 35 / 407 ، ج : 19 / 19 .