ما يظهر منه فهمه لكلمات إمامه عليه السّلام « 1 » .
قول هشام الخفّاف للصادق عليه السّلام : ما خلّفت بالعراق أبصر بالنجوم منّي « 2 » .
هشام بن سالم الجواليقيّ أبو الحكم كان من سبي الجوزجان روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام وأبي الحسن عليه السّلام ، ثقة ثقة وعدّه الشيخ المفيد من فقهاء الأصحاب وله أصل ، ويروي عنه كثير من الأجلّاء كابن أبي عمير وصفوان وابن محبوب والبزنطي والحسين بن سعيد وابن بزيع وغيرهم رحمه اللّه ، وهو الذي كان أول من دخل على موسى بن جعفر عليهما السّلام بعد وفاة أبيه واطلع على إمامته ثمّ أخبر أصحابه بذلك وصرفهم عن عبد اللّه الأفطح « 3 » .
هشام بن عبد الملك بن مروان الأموي
إشخاص هشام بن عبد الملك مولانا الباقر عليه السّلام إلى الشام ليسأله عن مسألة « 4 » .
في انّه قال هشام له عليه السّلام : أدن يا ترابيّ ، فقال : من التراب خلقنا وإليه نصير ، ثم قال له هشام : أنت أبو جعفر الذي تقتل بني أميّة ؟ قال : لا ، قال : فمن ذاك ؟ قال : ابن عمّنا « 5 » .
أقول : تقدّم في « مدن » ما جرى من هشام على أبي جعفر عليه السّلام من التوبيخ والحبس .
كشف الغمّة : إخبار أبي جعفر عليه السّلام بهدم دار هشام التي بنيت على أحجار الزيت ونقل ترابها ، فلمّا مات هشام أمر الوليد بهدمها ونقل ترابها حتّى بدت الأحجار « 6 » .
هامش
( 1 ) ق : 12 / 2 / 5 ، ج : 49 / 13 .
( 2 ) ق : 14 / 11 / 149 ، ج : 58 / 243 .
( 3 ) ق : 11 / 30 / 183 ، ج : 47 / 262 .
ق : 11 / 37 / 245 ، ج : 48 / 50 .
( 4 ) ق : 10 / 40 / 245 ، ج : 45 / 203 .
ق : 11 / 18 / 90 ، ج : 46 / 315 .
( 5 ) ق : 11 / 16 / 74 ، ج : 46 / 262 .
( 6 ) ق : 11 / 16 / 76 ، ج : 46 / 268 .