فسيصلح اللّه قلبه ويزيل عنه شكّه « 1 » .
تشرّف عليّ بن إبراهيم بن مهزيار بلقاء الحجّة ( صلوات اللّه عليه ) : بعد أن حجّ عشرين حجّة يطلبه عليه السّلام ، وفيه ذكر شمائله عليه السّلام وقوله عليه السّلام له : يا بن المازيار ، أبي أبو محمّد عليه السّلام عهد إليّ أن لا أجاور قوما غضب اللّه عليهم ولهم الخزي في الدنيا والآخرة ولهم عذاب أليم ، وأمرني أن لا أسكن من الجبال الّا وعرها ومن البلاد الّا قفرها واللّه مولاكم أظهر التقيّة فوكلها بي فأنا في التقيّة إلى يوم يؤذن لي فأخرج . . . الخ « 2 » .
وروي أبسط من ذلك عن إبراهيم بن مهزيار مع البيان « 3 » .
منتخب البصائر : فيه الحديث بنحو آخر « 4 » .
أقول : محمّد بن إبراهيم بن مهزيار عدّه ابن طاووس من الوكلاء والأبواب المعروفين للناحية المباركة الذين لا تختلف الإماميّة القائلين بأبي محمّد العسكريّ عليه السّلام فيهم ، وتقدّم في « علا » ترجمة عليّ بن إبراهيم بن مهزيار .
هزم :
الكافي : عن مهزم الأسدي قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : يا مهزم ، شيعتنا من لا يعدو صوته سمعه ولا شحناؤه يديه ولا يمتدح بنا معلنا ولا يجالس لنا عايبا ولا يخاصم لنا قاليا ، إن لقي مؤمنا أكرمه وإن لقي جاهلا هجره . . . الحديث مع بيانه « 5 » .
هزن :
حرب هوازن « 6 » .
هامش
( 1 ) ق : 13 / 37 / 245 ، ج : 53 / 181 .
( 2 ) ق : 13 / 24 / 106 ، ج : 52 / 9 .
( 3 ) ق : 13 / 24 / 112 ، ج : 52 / 32 .
( 4 ) ق : 13 / 35 / 226 ، ج : 53 / 104 .
( 5 ) ق : كتاب الايمان / 19 / 150 ، ج : 68 / 180 .
( 6 ) ق : 6 / 58 / 609 ، ج : 21 / 147 .