فتحها كان في المدينة في داره « 1 » .
كنز الكراجكيّ : بإسناده عن أبي هريرة قال : كنت عند النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذ أقبل عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : تدري من هذا ؟ قلت : هذا عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : هذا البحر الزاخر هذا الشمس الطالعة أسخى من الفرات كفّا وأوسع من الدنيا قلبا ومن أبغضه فعليه لعنة اللّه « 2 » .
ضرب عمر بين ثديي أبي هريرة ضربة خرّ لإسته حيث جاء بنعلي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يبشّر بالجنة من لقيه يشهد أن لا اله الّا اللّه مستيقنا بها قلبه « 3 » .
قال ابن أبي الحديد : روى أبو يوسف قال : قال أبو حنيفة : الصحابة كلّهم عدول ما عدا رجالا ، ثمّ عدّ منهم أبا هريرة وأنس بن مالك ، قال :
وروي عن عليّ عليه السّلام قال : أكذب الناس على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أبو هريرة الدوسي « 4 » .
روي : انّه لمّا دخل معاوية الكوفة دخل أبو هريرة المسجد فكان يحدّث ويقول :
قال : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فجاءه شاب من الأنصار فقال لأبي هريرة : أنشدك باللّه سمعت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول لعليّ عليه السّلام « من كنت مولاه فعليّ مولاه اللّهم وال من والاه وعاد من عاداه » ؟ قال أبو هريرة : نعم ، فقال له الفتى : لقد واللّه واليت عدوّه وعاديت وليّه ، فتناول بعض الناس الشاب بالحصى وخرج أبو هريرة فلم يعد إلى المسجد حتّى خرج من الكوفة « 5 » .
حديث شريف رواه أبو هريرة عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في النصّ على الأئمة الاثني عشر عليهم السّلام ينبغي هنا نقله :
هامش
( 1 ) ق : 7 / 54 / 272 ، ج : 25 / 380 .
( 2 ) ق : 7 / 130 / 407 ، ج : 27 / 227 .
( 3 ) ق : 8 / 23 / 281 ، ج : - .
( 4 ) ق : 8 / 67 / 728 ، ج : 34 / 287 .
( 5 ) ق : 8 / 67 / 735 ، ج : 34 / 325 .
ق : 9 / 52 / 223 ، ج : 37 / 199 .