وأبو حجّة اللّه ، ويخرج اللّه من صلب الحسن قائمنا أهل البيت يملأها قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ، له هيبة موسى وحكم داود وبهاء عيسى ، ثمّ تلا عليه السّلام
« ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ »
« 1 » فقال له عليّ بن أبي طالب : بأبي أنت وأمّي يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من هؤلاء الذين ذكرتهم ؟ فقال : يا عليّ أسامي الأوصياء من بعدك والعترة الطاهرة والذريّة المباركة ، ثمّ قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : والذي نفس محمّد بيده لو أن رجلا عبد اللّه ألف عام ثمّ ألف عام ما بين الركن والمقام ثمّ أتاني جاحدا لولايتهم لأكبّه اللّه في النار كائنا من كان .
قال أبو عليّ محمّد بن همام : العجب كلّ العجب من أبي هريرة انّه يروي مثل هذه الأخبار ثمّ ينكر فضائل أهل البيت عليهم السّلام « 2 » .
في انّ بسر بن أرطاة جعل أبا هريرة على المدينة « 3 » .
المناقب : فيه : انّه كان أبو هريرة من الخاذلين وقد ضربه عمر بالدرّة لكثرة روايته وقال انّه كذوب « 4 » .
المناقب : ذكر فيه : من حسن خلق أمير المؤمنين عليه السّلام انّه جاء أبو هريرة وكان تكلّم فيه وأسمعه في اليوم الماضي وسأله حوائجه فقضاها فعاتبه أصحابه على ذلك فقال عليه السّلام : انّي لأستحيي أن يغلب جهله علمي وذنبه عفوي ومسألته جودي « 5 » .
أقول :
قال الفيروزآبادي في ( القاموس ) : وعبد الرحمن بن صخر : رأى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في كمّه هرّة فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا أبا هريرة ، فاشتهر به .
واختلف في اسمه على نيّف وثلاثين قولا ، انتهى ، وذكر ابن أبي الحديد في الجزء الرابع من شرحه على النهج عن شيخه أبي جعفر الإسكافيّ أنّ معاوية وضع قوما من الصحابة وقوما
هامش
( 1 ) سورة آل عمران / الآية 34 .
( 2 ) ق : 9 / 41 / 147 ، ج : 36 / 314 .
( 3 ) ق : 8 / 64 / 670 ، ج : 34 / 10 .
( 4 ) ق : 9 / 65 / 315 ، ج : 38 / 228 .
( 5 ) ق : 9 / 103 / 519 ، ج : 41 / 48 .