الأنصاري ( رضوان اللّه عليهم أجمعين ) ، توفّي في حدود سنة ( 1242 ) ودفن في النجف الأشرف في الصحن المقدس وراء القبر الشريف ومعه ابنه العالم الجليل الحاجّ مولى محمّد بن أحمد النراقي المتوفّى سنة ( 1297 ) ، وتوفّي المولى مهدي صاحب الترجمة سنة ( 1209 ) ، يروي عن جماعة من العلماء الأعلام والمشايخ العظام كالأستاذ الأكبر البهبهاني وصاحب الحدائق والمولى إسماعيل الخاجوئي والنحرير المحقق الفقيه الجامع الحاجّ شيخ محمّد بن الحاجّ محمّد تومان الكاشاني والشيخ محمّد مهدي الفتوني أحد مشايخ بحر العلوم والعالم المؤيّد الفاضل الأوحد المولى محمّد مهدي الهرندي الأصفهانيّ المتوفّى سنة ( 1180 ) المدفون في المسجد الجامع .
آية اللّه السيّد محمّد مهدي بحر العلوم
آية اللّه السيّد محمّد مهدي بحر العلوم تقدّم ذكره الشريف في « بحر » وذكر والده وجدّه ( رضوان اللّه عليهم ) في « جلس » ، ومضى في أثناء الكتاب ذكر جماعة تلمّذوا عليه أو تلمّذ عليهم ، وممّن تلمّذ عليهم الأستاد الأكبر البهبهاني والعالم الجليل السيّد حسين القزوينيّ والسيّد حسين الخونساري والسيّد الأجلّ الأمير عبد الباقي إمام الجمعة والاغا محمّد باقر الهزارجريبي والشيخ يوسف البحرانيّ وغيرهم ( رضوان اللّه عليهم ) ، وممّن أخذ عنه صاحب المستند والسيّد الأجلّ حجّة الإسلام الشفتي ، وممّن حضر عليه وعدّ من ندمائه وجلسائه الشيخ الجليل والعالم الفاضل النبيل الشيخ محمّد عليّ بن الشيخ حسين بن الشيخ محمّد الأعسم النجفيّ الزبيدي كان من أعيان العلماء وكبار الشعراء وله منظومة في المطاعم والمشارب ومنظومة في المواريث ومنظومة في الرضاع وغيره ، وله مراث في الحسين عليه السّلام كثيرة ، توفّي سنة نيف وثلاثين ومائتين بعد الألف مخلّفة في كل مزية له فاضلة ولده الشارح لمنظوماته علم الأعلام ومروج الأحكام العالم الفاضل الكامل الشيخ عبد الحسين وكان من تلامذة المحقق المقدس الفاضل الأعرجي ،