غيبة الطوسيّ : عن أبي جعفر الثاني عليه السّلام قال : كأنّي بالقائم عليه السّلام يوم عاشوراء يوم السبت قائما بين الركن والمقام ، بين يديه جبرئيل عليه السّلام ينادي البيعة للّه فيملأها عدلا كما ملئت ظلما وجورا « 1 » .
باب سيرة الامام المهديّ عليه السّلام وأحوال أصحابه
باب سيره وأخلاقه وعدد أصحابه وخصائص زمانه وأحوال أصحابه ( صلوات اللّه عليه ) « 2 » .
الإرشاد : روى المفضّل بن عمر قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : انّ قائمنا إذا قام أشرقت الأرض بنور ربّها واستغنى العباد عن ضوء الشمس وذهبت الظلمة . . . ، إلى أن قال : وسمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : إذا أذن اللّه ( عزّ وجلّ ) للقائم في الخروج صعد المنبر ودعا الناس إلى نفسه وناشدهم باللّه ودعاهم إلى حقّه وأن يسير فيهم بسيرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ويعمل فيهم بعمله فيبعث اللّه جلّ جلاله جبرئيل حتّى يأتيه فينزل على الحطيم ثمّ يقول له : إلى أيّ شيء تدعو ؟ فيخبره القائم عليه السّلام فيقول جبرئيل : أنا أول من يبايعك ، ابسط يدك فيمسح على يده وقد وافاه ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا فيبايعونه ويقيم بمكّة حتّى يتمّ أصحابه عشرة آلاف أنفس ثمّ يسير منها إلى المدينة « 3 » .
أقول : تقدّم في « سير » ما يتعلق بذلك .
الإرشاد : أبو بصير عن أبي جعفر عليه السّلام في حديث طويل انّه قال : إذا قام القائم عليه السّلام سار إلى الكوفة فهدم بها أربعة مساجد ولم يبق مسجد على الأرض له شرف الّا هدمها وجعلها جمّا ووسّع الطريق الأعظم وكسر كلّ جناح خارج عن الطريق وأبطل الكنف والميازيب إلى الطرقات ولا يترك بدعة الّا أزالها ولا سنّة الّا أقامها ويفتح
هامش
( 1 ) ق : 13 / 31 / 176 ، ج : 52 / 290 .
( 2 ) ق : 13 / 32 / 180 ، ج : 52 / 309 .
( 3 ) ق : 13 / 32 / 187 ، ج : 52 / 337 .