عليها من ذلك البعض الذي لا يعرف حاله وردّ الأخبار التي تشهد متونها بصحّتها بمحض الظنّ والوهم . . . الخ « 1 » .
باب علّة الغيبة وكيفية انتفاع الناس به في غيبته ( صلوات اللّه عليه ) « 2 » .
أقول : تقدّم في « غيب » ما يتعلق بغيبته ( صلوات اللّه عليه ) .
غيبة الطوسيّ : وروي عن المفضّل بن عمر قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام قال : انّ لصاحب هذا الأمر غيبتين إحداهما تطول حتّى يقول بعضهم مات ويقول بعضهم قتل ويقول بعضهم ذهب ، حتى لا يبقى على أمره من أصحابه الّا نفر يسير لا يطلع على موضعه أحد من ولده ولا غيره الّا المولى الذي يلي أمره « 3 » .
باب فضل انتظار الفرج ومدح الشيعة في زمان الغيبة وما ينبغي فعله في ذلك الزمان « 4 » .
أقول : قد تقدّم ما يتعلق بذلك في « نظر » .
باب من ادّعى الرؤية في الغيبة الكبرى وانّه عليه السّلام يشهد ويرى الناس ولا يرونه « 5 » .
كمال الدين : عن الصادق عليه السّلام قال : يفقد الناس إمامهم فيشهدهم الموسم فيراهم ولا يرونه « 6 » .
أقول : وتقدّم في « خضر » ما يتعلق بذلك .
باب نادر في ذكر من رآه ( صلوات اللّه عليه ) في الغيبة الكبرى
قريبا من زماننا « 7 » .
فيه قصة الجزيرة الخضراء « 8 » .
هامش
( 1 ) ق : 13 / 24 / 128 ، ج : 52 / 88 .
( 2 ) ق : 13 / 25 / 128 ، ج : 52 / 90 .
( 3 ) ق : 13 / 29 / 142 ، ج : 52 / 152 .
( 4 ) ق : 13 / 27 / 135 ، ج : 52 / 122 .
( 5 ) ق : 13 / 28 / 141 ، ج : 52 / 151 .
( 6 ) ق : 13 / 28 / 142 ، ج : 52 / 151 .
( 7 ) ق : 13 / 29 / 143 ، ج : 52 / 159 .
( 8 ) ق : 13 / 29 / 143 ، ج : 52 / 159 .