علل الشرايع : روي في خبر : انّه عليه السّلام سمّي المهديّ لأنّه يهدي لأمر خفيّ ، يستخرج التوراة وساير كتب اللّه من غار بأنطاكية فيحكم بين أهل كلّ كتاب بكتابهم .
وفي رواية أخرى : لأنّه يهدي إلى أمر خفيّ حتّى انّه يبعث إلى رجل لا يعلم الناس له ذنب فيقتله ، حتّى انّ أحدهم يتكلّم في بيته فيخاف أن يشهد عليه الجدار .
معاني الأخبار : سمّي القائم عليه السّلام قائما لأنّه يقوم بعد موت ذكره .
الإرشاد : روى محمّد بن عجلان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إذا قام القائم عليه السّلام دعا الناس إلى الإسلام جديدا وهداهم إلى أمر قد دثر وضلّ عنه الجمهور وإنّما سمّي القائم عليه السّلام مهديّا لأنّه يهدي إلى أمر مضلول عنه ، وسمّي القائم لقيامه بالحقّ « 1 » .
المهديّ عليه السّلام والنهي عن تسميته
باب النهي عن التسمية « 2 » .
قد وردت روايات كثيرة في انّه لا يحلّ ذكره عليه السّلام باسمه ،
وفي بعض الروايات : يحرم عليهم تسميته ،
وفي التوقيع : من سمّاني في مجمع من الناس باسمي فعليه ( لعنة اللّه ) .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : صاحب هذا الأمر رجل لا يسمّيه بإسمه الّا كافر « 3 » .
باب صفاته ( صلوات اللّه عليه ) وعلاماته « 4 » . أقول : تقدّم ما يتعلق بذلك في « وصف » .
باب الآيات المؤولة بقيام القائم عليه السّلام « 5 » . أقول : قد تقدّم ما يتعلق بذلك في « أيى » .
هامش
( 1 ) ق : 13 / 2 / 7 ، ج : 51 / 30 .
( 2 ) ق : 13 / 3 / 7 ، ج : 51 / 31 .
( 3 ) ق : 13 / 3 / 8 ، ج : 51 / 33 .
( 4 ) ق : 13 / 4 / 8 ، ج : 51 / 34 .
( 5 ) ق : 13 / 5 / 11 ، ج : 51 / 44 .