بطاعته فمن ترك طاعة ولاة الأمر لم يطع اللّه ولا رسوله « 1 » .
تحف العقول : في وصيّة الباقر عليه السّلام لجابر الجعفي : واعلم بانّك لم تكن لنا وليّا حتّى لو اجتمع عليك أهل مصرك وقالوا انّك رجل سوء لم يحزنك ذلك ولو قالوا انّك رجل صالح لم يسرّك ذلك ولكن اعرض نفسك على ما في كتاب اللّه فإن كنت سالكا سبيله زاهدا في تزهيده راغبا في ترغيبه خائفا من تخويفه فاثبت وابشر فانّه لا يضرّك ما قيل فيك ، وإن كنت مباينا للقرآن فماذا الذي يغرّك من نفسك ، انّ المؤمن معنيّ بمجاهدة نفسه ليغلبها على هواها ، فمرّة يقيم أودها ويخالف هواها في محبّة اللّه ومرّة تصرعه نفسه فيتّبع هواها فينعشه اللّه فينتعش ويقبل اللّه عثرته فيستذكر ويفزع إلى التوبة والمخافة فيزداد بصيرة ومعرفة لما زيد فيه من الخوف وذلك بأنّ اللّه يقول :
« إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ »
« 2 » . « 3 »
ولاية عليّ عليه السّلام
المناقب : عن أبي الحسن عليه السّلام قال : ولاية عليّ عليه السّلام مكتوبة في صحف جميع الأنبياء ولن يبعث اللّه رسولا الّا بنبوّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ووصيّة عليّ عليه السّلام « 4 » .
في : انّ اللّه عرض إمامة أمير المؤمنين عليه السّلام وولايته على الطيور وعلى الأرضين « 5 » .
باب السؤال عن ولايتهم عليهم السّلام « 6 » .
هامش
( 1 ) ق : كتاب الايمان / 27 / 216 ، ج : 69 / 10 .
( 2 ) سورة الأعراف / الآية 201 .
( 3 ) ق : 17 / 22 / 161 ، ج : 78 / 162 .
( 4 ) ق : 9 / 58 / 270 ، ج : 38 / 46 .
( 5 ) ق : 7 / 16 / 59 ، ج : 23 / 281 .
ق : 9 / 110 / 568 ، ج : 41 / 245 .
ق : 14 / 91 / 664 ، ج : 64 / 47 .
( 6 ) ق : 7 / 63 / 143 ، ج : 24 / 257 .