تحف العقول : وصيّة الصادق عليه السّلام لعبد اللّه بن جندب ، روي انّه قال : يا عبد اللّه لقد نصب إبليس حبائله في دار الغرور فما يقصد فيها الّا أولياءنا وقد حليت الآخرة في أعينهم حتّى ما يريدون بها بدلا ، ثمّ قال : آه آه على قلوب حشيت نورا وإنّما كانت الدنيا عندهم بمنزلة الشجاع الأرقم والعدوّ الأعجم أنسوا باللّه واستوحشوا ممّا به استأنس المترفون أولئك أوليائي حقّا وبهم تكشف كلّ فتنة وترفع كلّ بليّة « 1 » .
قال أمير المؤمنين عليه السّلام في خطبة له : أمّا بعد فقد جعل اللّه تعالى لي عليكم حقّا بولاية أمركم ، إلى أن قال : ومن تلك الحقوق حقّ الوالي على الرعيّة وحقّ الرعيّة على الوالي « 2 » .
الكافي : عن مفضّل بن عمر قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : من روى على مؤمن رواية يريد بها شينه وهدم مروّته ليسقط من أعين الناس أخرجه اللّه من ولايته إلى ولاية الشيطان فلا يقبله الشيطان .
بيان : الولاية بالفتح المحبّة والنصرة وبالكسر التولية والسلطان ، وقد تعرّض المجلسي لمعنى الحديث فراجع « 3 » .
باب أولياء النكاح « 4 » . « 5 »
باب أحوال خدم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ومواليه « 6 » .
باب صدقات أمير المؤمنين عليه السّلام ومواليه « 7 » .
هامش
( 1 ) ق : 17 / 24 / 193 ، ج : 78 / 279 .
( 2 ) ق : 17 / 14 / 93 ، ج : 77 / 355 .
ق : 8 / 66 / 707 ، ج : 34 / 183 .
( 3 ) ق : كتاب العشرة / 57 / 163 ، ج : 75 / 168 .
( 4 ) الهداية : ولا ولاية لأحد على الأبنة الّا لأبيها ما دامت بكرا فإذا صارت ثيبا فلا ولاية له عليها وهي أملك بنفسها ، وإذا كانت بكرا وكان لها أب وجدّ ، فالجدّ أحقّ بتزويجها من الأب ما دام الأب حيّا ، فإذا مات الأب فلا ولاية للجدّ عليها لأن الجد إنّما يملك امرها في حياة ابنه لأنّه يملك ابنه ، فإذا مات ابنه بطلت ولايته .
( 5 ) ق : 23 / 72 / 76 ، ج : 103 / 329 .
( 6 ) ق : 6 / 72 / 731 ، ج : 22 / 247 .
( 7 ) ق : 9 / 119 / 615 ، ج : 42 / 71 .