اللّه صنعت بأخته ما لم تصنع به وهو رجل ! [ فقال ] : لأنّها كانت أبرّ بوالديها منه .
الكافي : عن إبراهيم بن شعيب قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : انّ أبي قد كبر جدا وضعف ونحن نحمله إذا أراد الحاجة ، فقال : إن استطعت أن تلي ذلك منه فافعل ولقّمه بيدك فانّه جنّة لك غدا « 1 » .
الكافي : عن أبي خديجة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : جاء رجل إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال :
انّي ولدت بنتا وربّيتها حتّى إذا بلغت فالبستها وحلّيتها ثمّ جئت بها إلى قليب فدفعتها في جوفه وكان آخر ما سمعت منها وهي تقول : يا أبتاه ، فما كفّارة ذلك ؟
قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ألك أمّ حيّة ؟ قال : لا ، قال : فلك خالة حيّة ؟ قال : نعم ، قال : فابررها فانّها بمنزلة الأمّ تكفّر عنك ما صنعت ، قال أبو خديجة : فقلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام :
متى كان هذه ؟ قال : كان في الجاهلية وكانوا يقتلون البنات مخافة أن يسبين فيلدن في قوم آخرين .
الكافي : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : انّ العبد ليكون بارّا بوالديه في حياتهما ثمّ يموتان فلا يقضي عنهما دينهما ولا يستغفر لهما فيكتبه اللّه ( عزّ وجلّ ) عاقّا ، وانّه ليكون عاقّا في حياتهما غير بارّ بهما فإذا ماتا قضى دينهما واستغفر لهما فيكتبه اللّه ( عزّ وجلّ ) بارّا .
ذمّ عقوق الوالدين
الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : أدنى العقوق « أفّ » ولو علم اللّه ( عزّ وجلّ ) شيئا أهون منه لنهى عنه .
الكافي : عنه عليه السّلام مثله وزاد : ومن العقوق أن ينظر الرجل إلى والديه فيحدّ النظر اليهما .
هامش
( 1 ) ق : كتاب العشرة / 2 / 18 ، ج : 74 / 56 .