: سئل الصادق عليه السّلام عن تفسير التقوى فقال : أن لا يفقدك حيث أمرك ولا يراك حيث نهاك .
قال في ( مجمع البحرين ) : والتقوى في الكتاب العزيز جاءت لمعان : الخشية والهيبة ومنه قوله تعالى :
« وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ »
« 1 » ، والطاعة والعبادة ومنه قوله تعالى :
« اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ »
« 2 » ، وتنزيه القلوب عن الذنوب وهذه كما قيل هي الحقيقة في التقوى دون الأوّلين ، انتهى .
الكافي : الصادقي عليه السّلام : انّ قليل العمل مع التقوى خير [ من ] كثير [ العمل ] « 3 » بلا تقوى « 4 » .
أقول : قد تقدّم ذلك في « حرم » .
باب الطاعة والتقوى ومدح المتّقين وصفاتهم وعلاماتهم وانّ قبول العمل مشروط به « 5 » .
« ألم * ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ »
« 6 » الآيات .
« وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ »
« 7 » .
معنى تفسير قوله تعالى « وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ »
تفسير
« وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً »
من كلّ كرب في الدنيا والآخرة ، وفي
النبوي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : مخرجا من شبهات الدنيا ومن غمرات الموت وشدائد يوم القيامة ،
وفي العلوي عليه السّلام : مخرجا من الفتن ونورا من الظلم ،
« وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا »
هامش
( 1 ) سورة البقرة / الآية 41 .
( 2 ) سورة آل عمران / الآية 102 .
( 3 ) ساقطة من المتن ، وقد أثبتناها من ( الكافي ) .
( 4 ) ق : كتاب الأخلاق / 11 / 50 ، ج : 70 / 104 .
( 5 ) ق : كتاب الأخلاق / 19 / 89 ، ج : 70 / 257 .
( 6 ) سورة البقرة / الآية 1 و 2 .
( 7 ) سورة الطلاق / الآية 2 و 3 .