الناس والتفت زكريا يمينا وشمالا فلم ير يحيى فأنشأ يقول : حدّثني حبيبي جبرئيل عن اللّه تبارك وتعالى انّ في جهنّم جبلا يقال له السكران ، في أصل ذلك الجبل واد يقال له الغضبان لغضب الرحمن تبارك وتعالى ، في ذلك الوادي جبّ قامته مائة عام في ذلك الجبّ توابيت من نار ، في تلك التوابيت صناديق من نار وثياب من نار وسلاسل من نار وأغلال من نار ، فرفع يحيى رأسه فقال : واغفلتاه من السكران ، ثمّ أقبل هائما على وجهه « 1 » .
: أوحى اللّه تعالى إلى عيسى عليه السّلام أن كن للناس في الحلم كالأرض تحتهم وفي السخاء كالماء الجاري وفي الرحمة كالشمس والقمر فانّهما يطلعان على البرّ والفاجر « 2 » .
قالت الحواريّون لعيسى عليه السّلام : يا روح اللّه من نجالس ؟ قال : من يذكّركم اللّه رؤيته ويزيد في علمكم منطقه ويرغّبكم في الآخرة عمله « 3 » .
موعظته للحواريّين « 4 » .
موعظة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
باب جوامع وصايا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ومواعظه وحكمه « 5 » .
اعلام الدين : عن ابن عبّاس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في بعض خطبه أو مواعظه : أيّها الناس لا يشغلنّكم دنياكم عن آخرتكم فلا تؤثروا هواكم على طاعة ربّكم ولا تجعلوا إيمانكم ذريعة إلى معاصيكم وحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ومهّدوا لها قبل أن تعذّبوا ، وتزوّدوا للرحيل قبل أن تزعجوا فانّها موقف عدل
هامش
( 1 ) ق : 5 / 64 / 373 ، ج : 14 / 166 .
( 2 ) ق : 5 / 70 / 410 ، ج : 14 / 326 .
( 3 ) ق : 5 / 70 / 411 ، ج : 14 / 331 .
( 4 ) ق : 14 / 10 / 141 ، ج : 58 / 207 .
( 5 ) ق : 17 / 6 / 33 ، ج : 77 / 110 .