علل الشرايع : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّ أحبّكم وأقربكم منّي يوم القيامة مجلسا أحسنكم خلقا وأشدّكم تواضعا ، وانّ أبعدكم يوم القيامة منّي الثرثارون وهم المستكبرون « 1 » .
أقول : تقدّم في « كربل » حسن أثر التواضع .
تفسير العيّاشيّ : العلوي عليه السّلام : ومن أتى غنيّا فتواضع لغنائه ذهب اللّه بثلثي دينه « 2 » .
تفسير القمّيّ : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : ومن أتى ذا ميسرة فتخشّع له طلب ما في يديه ذهب ثلثا دينه ، ثمّ قال : ولا تعجل وليس يكون الرجل ينال من الرجل الرفق فيجلّه ويوقّره فقد يجب ذلك عليه ولكن يريه انّه يريد بتخشّعه ما عند اللّه ويريد أن يختله عمّا في يديه « 3 » .
باب التواضع في الطعام « 4 » .
الصغاني
أقول : تقدّم في « حدث » ذكر جملة من الأخبار الموضوعة نقلا عن الصغاني وهو بفتح الصاد المهملة وتخفيف الغين المعجمة ، وقد يقال الصاغاني بالألف نسبة إلى الصغان قرية بمرو ، وقد يسمّى جاغان ، وهو حسن بن محمّد بن الحسن العمري الحنفي اللغوي النحوي المتوفّى سنة ( 650 ) وعدّ من مشايخ إجازة جمال الدين السيّد أحمد بن طاووس والعلّامة رحمه اللّه .
هامش
( 1 ) ق : كتاب الكفر / 33 / 124 ، ج : 73 / 231 .
( 2 ) ق : كتاب الكفر / 8 / 28 ، ج : 72 / 196 .
( 3 ) ق : 17 / 6 / 35 ، ج : 77 / 116 .
( 4 ) ق : 14 / 198 / 872 ، ج : 66 / 319 .