باب الواو بعده السين
وسد :
[ الوسادة ]
العلوي عليه السّلام : لو ثنيت لي الوسادة لقضيت بين أهل التوراة بتوراتهم وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم وبين أهل القرآن بقرآنهم .
ثني الوسادة كناية عن التمكّن في الأمر لأنّ الناس يثنون الوسائد للأمراء والسلاطين ليجلسوا عليها « 1 » .
وسط :
مدح التوسّط في جميع الأمور
باب الاقتصاد في العبادة وفضل التوسّط في جميع الأمور « 2 » .
تفسير العيّاشيّ : قال أبو جعفر عليه السّلام لأبي عبد اللّه عليه السّلام : يا بني عليك بالحسنة بين السيّئتين تمحوهما ، قال : وكيف ذلك يا أبه ؟ قال : مثل قول اللّه تعالى :
« وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها »
« 3 » الآية ، ومثل قوله تعالى :
« وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ »
« 4 » ومثل قوله :
« وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا »
فأسرفوا سيّئة وأقتروا سيّئة
« وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً »
« 5 » حسنة ، فعليك بالحسنة بين السيّئتين « 6 » .
هامش
( 1 ) ق : 8 / 1 / 3 ، ج : 28 / 5 .
ق : 9 / 92 / 458 ، ج : 40 / 136 .
( 2 ) ق : كتاب الأخلاق / 29 / 172 ، ج : 71 / 209 .
( 3 ) سورة الإسراء / الآية 110 .
( 4 ) سورة الإسراء / الآية 29 .
( 5 ) سورة الفرقان / الآية 67 .
( 6 ) ق : كتاب الأخلاق / 29 / 173 ، ج : 71 / 216 .