تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
محمّد بن يوسف ، كان شيخ النحاة بالديار المصريّة وأستاد المحدّثين بالمدرسة المنصوريّة ، له بحر محيط في التفسير والإتحاف في غريب القرآن وشرح التسهيل وشرح الألفيّة ومختصر منهاج النووي والإرتشاف وغير ذلك . حكي انّه كان من المخبتين ومن محبّي أمير المؤمنين عليه السّلام وانّه كان يبكي كثيرا عند قراءة القرآن ، توفّي بالقاهرة سنة ( 745 ) ورثاه الصفدي ، وتقدّم ذكره ووصيّته التي يوصي بها أهله وبعض أشعاره في « حيا » ، ومن شعره قوله :
عداي لهم فضل عليّ ومنّة * فلا أذهب الرحمن عنّي الأعاديا هم بحثوا عن زلّتي فاجتنبتها * وهم نافسوني فاكتسبت المعاليا

وحش :

دعاء لرفع الوحشة

باب ما يوجب دفع الوحشة « 1 » . روي : أكثر من أن تقول « سبحان ربّي الملك القدّوس ربّ الملائكة والروح خالق السماوات والأرض ذي العزّة والجبروت » علّمه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لمن شكى اليه الوحشة « 2 » . أقول : تقدّم في « حشر » الإشارة إلى حشر الوحوش والحيوانات . كامل الزيارة : عن الحارث الأعور قال : قال عليّ عليه السّلام : بأبي وأمّي الحسين المقتول بظهر الكوفة واللّه لكأنّي أنظر إلى الوحش مادّة أعناقها على قبره من أنواع الوحش يبكونه ويرثونه ليلا حتّى الصباح ، فإذا كان ذلك فإيّاكم والجفاء « 3 » .

وحشي قاتل حمزة

وحشي قاتل حمزة عمّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وتقدّم في « رجا » انّه من المرجون لأمر
هامش
( 1 ) ق : كتاب الدعاء / 118 / 281 ، ج : 95 / 340 . ( 2 ) ق : كتاب الدعاء / 118 / 281 ، ج : 95 / 340 . ( 3 ) ق : 10 / 40 / 245 ، ج : 45 / 205 .