بيان : تجلّي اللّه تعالى ظهور آيات عظمته وجلاله ، أو هو كناية عن غاية المعرفة « 1 » .
علل الشرايع : عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ما أنزل اللّه تعالى كتابا ولا وحيا الّا بالعربيّة فكان يقع في مسامع الأنبياء بألسنة قومهم . . . الخ
وقد تقدّم في « عرب » .
روى صاحب ( المنتقى ) : انّه أوحي إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو على ناقته فبركت ووضعت جرانها بالأرض فما تستطيع أن تتحرّك ، وانّ عثمان كان يكتب للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وفخذه على فخذ عثمان فغشيه الوحي فثقلت فخذه على فخذ عثمان حتّى قال :
خشيت أن ترضّها .
وعن أبي أروى الدوسي قال : رأيت الوحي ينزل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وانّه على راحلته فترغو وتثقل يديها حتّى أظنّ أنّ ذراعها ينقصم فربّما بركت وربّما قامت مؤيّدة يديها حتّى تسري عنه من ثقل الوحي وانّه لينحدر منه مثل الجمان ، انتهى ملخّصا « 2 » .
أقول : قد تقدّم في « ميد » ما يقرب من ذلك .
في : انّه كانت عائشة تغسل شق رأس النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذ نزل عليه الوحي في امرأة تجادل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
« فِي زَوْجِها وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ »
، وكان إذا نزل عليه الوحي أخذه مثل السبات « 3 » .
تفسير النعمانيّ : عن الصادق عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام حين سألوه عن معنى الوحي فقال : منه وحي النبوّة ومنه وحي الإشارة . . . الخ « 4 » .
عن الحسن بن الجهم قال : سمعت أبا الحسن عليه السّلام يقول : انّ رجلا في بني
هامش
( 1 ) ق : 6 / 32 / 360 - 363 ، ج : 18 / 256 - 271 .
( 2 ) ق : 6 / 32 / 362 ، ج : 18 / 264 .
( 3 ) ق : 6 / 67 / 684 ، ج : 22 / 57 .
( 4 ) ق : 5 / 64 / 376 ، ج : 14 / 180 .