الواحدي المفسّر
اعتراض الفخر الرازيّ على الواحدي المفسّر وتقبيحه في ما ذكر في قوله تعالى :
« وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِها لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ »
« 1 » . « 2 »
أقول : الواحدي هو أبو الحسن عليّ بن أحمد بن محمّد النيسابوريّ المفسّر النحوي صاحب البسيط والوسيط والوجيز في التفسير ، ومنه أخذ أبو حامد الغزالي أسماء كتبه الثلاثة ، وله كتاب أسباب النزول وشرح ديوان المتنبّي وغيره ، توفّي عن مرض طويل بنيسابور سنة ( 468 ) .
أبو حيّان التوحيدي
أبو حيّان التوحيدي عليّ بن محمّد بن عبّاس الشيرازي النيسابوريّ البغداديّ شيخ الصوفيّة فيلسوف الأدباء أديب الفلاسفة المتفنّن في كثير من العلوم كالنحو والأدب والفقه والشعر والكلام ، حكي انّه كان قليل الورع بل قالوا انّه كان من زنادقة عصره ، عزم صاحب بن عبّاد والوزير المهلبي على قتله فاستتر فتوفّي في حدود سنة ( 380 ) بشيراز ، وله مصنّفات كثيرة ، والتوحيدي قيل نسبة إلى التوحيد وهو نوع من التمر كان أبوه يبيعه ببغداد ، وعليه حمل بعض شرّاح ديوان المتنبّي قوله :
يترشّفن من فمي رشفات * هنّ فيه أحلى من التوحيد
أبو حيّان الجيّاني
وليعلم انّه غير أبي حيّان الجيّاني « 3 » الأندلسي النحوي المقري الأديب فانّ اسمه
هامش
( 1 ) سورة يوسف / الآية 24 .
( 2 ) ق : 5 / 28 / 200 ، ج : 12 / 330 .
( 3 ) جيّان كشدّاد : بلد بالأندلس .