كلام المجلسي في نومه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن الصلاة « 1 » .
الإشارة إليه « 2 » .
الاختصاص : قال الصادق عليه السّلام : إذا كان العبد على معصية اللّه ( عزّ وجلّ ) وأراد اللّه به خيرا أراه في منامه رؤيا تروعه فينزجر بها عن تلك المعصية ، وانّ الرؤيا الصادقة جزء من سبعين جزء من النبوّة « 3 » .
أمالي الصدوق : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : انّ المؤمن ليهول عليه في منامه فيغفر له ذنوبه وانّه ليمتهن في بدنه فيغفر له ذنوبه .
بيان : المهنة بالفتح الخدمة ، ولعلّ المراد الإبتذال بالأمراض ، ويحتمل أن يراد به الخدمة للناس والعمل لهم « 4 » .
أقول : ويحتمل أن يكون المراد الخدمة للأهل والعيال كما تقدّم في « خلق » في أخلاق النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انّه كان في بيته في مهنة أهله ويطحن مع الخادم ويعجن معها ، إلى آخر ما تقدّم من أخلاقه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
قال شيخنا الكراجكيّ في ( كنز جامع الفوائد ) : وجدت لشيخنا المفيد رحمه اللّه في بعض كتبه انّ الكلام في باب رؤيا المنامات عزيز وتهاون أهل النظر به شديد ، إلى أن قال : وقد كان شيخي رحمه اللّه قال لي : انّ كلّ من كثر علمه واتّسع فهمه قلّت مناماته ، فإن رأى مع ذلك مناما وكان جسمه من العوارض سليما فلا يكون منامه الّا حقّا « 5 » .
قلت : يؤيّد ذلك ما ذكر في خبر حسن بن عبد اللّه الزاهد الذي تقدّم في « حسن » ، وتقدّم في « رأى » بعض الأبواب المناسبة لهذا المقام ، وتقدّم في الحسن ابن النضر انّه قال لأبي صدام : انّي أريد الحجّ في هذه السنة فقال أبو صدام : أخّر هذه
هامش
( 1 ) ق : 6 / 16 / 222 ، ج : 17 / 120 .
( 2 ) ق : 3 / 14 / 83 ، ج : 5 / 300 .
( 3 ) ق : 14 / 45 / 435 ، ج : 61 / 167 .
( 4 ) ق : كتاب الطهارة / 46 / 134 ، ج : 81 / 177 .
( 5 ) ق : 14 / 45 / 447 ، ج : 61 / 209 .