تفسير
« يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ »
« 1 » . « 2 »
ما يظهر منه نفاق المأمون « 3 » .
باب نفاق الثلاثة « 4 » .
العلوي عليه السّلام : لقد سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : انّي لا أخاف على أمّتي مؤمنا ولا مشركا ، أمّا المؤمن فيمنعه اللّه بإيمانه وأمّا المشرك فيخزيه اللّه بشركه ولكنّي أخاف عليكم كلّ منافق عالم اللسان يقول ما تعرفون ويفعل ما تنكرون .
وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من سرّته حسناته وساءته سيّئاته فذلك المؤمن حقّا ، وقد كان يقول : خصلتان لا تجتمعان في منافق : حسن سمت ولا فقه في سنّة « 5 » .
معاني الأخبار : عن عبد اللّه بن سنان قال : كنّا جلوسا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام إذ قال رجل من الجلساء : جعلت فداك يا بن رسول اللّه أتخاف عليّ أن أكون منافقا ؟ ، قال :
فقال له : إذا خلوت في بيتك نهارا أو ليلا أليس تصلّي ؟ فقال : بلى ، قال : فلمن تصلّي ؟ فقال : للّه ( عزّ وجلّ ) ، قال : فكيف تكون منافقا وأنت تصلّي للّه ( عزّ وجلّ ) لا لغيره ؟ « 6 » .
أقول : حكي عن المدايني قال : قال الحجّاج : لمّا تبوّأت الأمور منازلها قالت الطاعة : أنزل الشام ، قال الطاعون : وأنا معك ، وقال النفاق : أنزل العراق ، قالت النعمة : وأنا معك ، وقالت الصحة : أنزل البادية ، قالت الشقوة : وأنا معك .
هامش
( 1 ) سورة التوبة / الآية 64 .
( 2 ) ق : 6 / 59 / 621 ، ج : 21 / 196 .
( 3 ) ق : 12 / 14 / 53 - 90 ، ج : 49 / 178 - 308 .
( 4 ) ق : 8 / 20 / 207 ، ج : - .
( 5 ) ق : 8 / 63 / 647 ، ج : 33 / 549 .
( 6 ) ق : كتاب الأخلاق / 16 / 75 ، ج : 70 / 205 .