تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١

الأنفال

تفسير
« يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ »
« 1 » ، قال الطبرسيّ : اختلف المفسّرون في الأنفال هاهنا فقيل : هي الغنائم التي غنمها النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم بدر عن ابن عبّاس ، وصحّت الرواية عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام انّهما قالا : انّ الأنفال كلّما أخذ من دار الحرب بغير قتال وكلّ أرض انجلى أهلها عنها بغير قتال وميراث من لا وارث له وقطايع الملوك إذا كانت في أيديهم من غير غصب والآجام وبطون الأودية والأرضون الموات وغير ذلك ممّا هو مذكور في مواضعه ، وقالا : هي للّه وللرسول وبعده لمن قام مقامه يصرفه حيث يشاء من مصالح نفسه ليس لأحد فيه شيء « 2 » . باب الأنفال « 3 » . تفسير العيّاشيّ : عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : لنا الأنفال ، قلت : وما الأنفال ؟ قال : منها المعادن والآجام وكلّ أرض لا ربّ لها وكلّ أرض باد أهلها فهو لنا ، وعنه عليه السّلام قال : من مات وليس له مولى فماله من الأنفال ، وعن أبي جعفر عليه السّلام : الأنفال ما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب « 4 » .

أبو محمّد النوفليّ

أقول : النوفليّ الحسين بن يزيد وقد تقدّم في « حسن » ، وأبو محمّد النوفليّ مصنّف ( مجالس الرضا عليه السّلام مع أهل الأديان ) هو الحسن بن محمّد بن الفضل بن يعقوب بن سعيد بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب ثقة جليل روى عن
هامش
( 1 ) سورة الأنفال / الآية 1 . ( 2 ) ق : 6 / 40 / 449 ، ج : 19 / 210 . ( 3 ) ق : 20 / 25 / 53 ، ج : 96 / 204 . ( 4 ) ق : 20 / 25 / 55 ، ج : 96 / 212 .