باب كفران النعم « 1 » .
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من أصبح وأمسى وعنده ثلاث فقد تمّت عليه النعمة في الدنيا ، من أصبح وأمسى معافا في بدنه آمنا في سربه عنده قوت يومه فإن كانت عنده الرابعة فقد تمّت عليه النعمة في الدنيا والآخرة وهو الإيمان « 2 » .
باب إستدامة النعمة باحتمال المؤنة وانّ المعونة تنزل على قدر المؤنة « 3 » .
باب انّ عليّا عليه السّلام هو الفضل والرحمة والنعمة « 4 » .
في انّ النعيم الولاية وحبّهم عليهم السّلام
باب انّهم عليهم السّلام نعمة اللّه والولاية شكرها ، وانّهم فضل اللّه ورحمته وانّ النعيم هو الولاية وبيان عظم النعمة على الخلق بهم عليهم السّلام « 5 » .
« أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً »
« 6 » .
« ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ »
« 7 » . « 8 »
عيون أخبار الرضا عليه السّلام : الحسين بن أحمد البيهقيّ عن محمّد بن يحيى الصولي عن ابن ذكوان القاسم بن إسماعيل عن إبراهيم بن العباس الصولي قال : كنّا يوما بين يدي عليّ بن موسى الرضا عليهما السّلام فقال : ليس في الدنيا نعيم حقيقي ، فقال له بعض الفقهاء ممّن يحضره : فيقول اللّه ( عزّ وجلّ ) :
« ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ »
أما هذا النعيم في الدنيا الماء البارد ؟ فقال له الرضا عليه السّلام وعلا صوته : كذا فسّرتموه أنتم
هامش
( 1 ) ق : كتاب الكفر / 24 / 36 ، ج : 72 / 339 .
( 2 ) ق : 17 / 7 / 41 ، ج : 77 / 139 .
( 3 ) ق : 20 / 17 / 42 ، ج : 96 / 161 .
( 4 ) ق : 9 / 22 / 81 ، ج : 35 / 423 .
( 5 ) ق : 7 / 29 / 100 ، ج : 24 / 48 .
( 6 ) سورة إبراهيم / الآية 28 .
( 7 ) سورة التكاثر / الآية 8 .
( 8 ) ق : 7 / 29 / 101 ، ج : 24 / 48 .