شفعوا في ناصبيّ ما شفّعوا فيه « 1 » .
باب كفر النصّاب وما يناسب ذلك « 2 » .
علل الشرايع : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ليس الناصب من نصب لنا أهل البيت لأنّك لا تجد رجلا يقول : أنا أبغض محمّدا وآل محمّد عليهم السّلام ولكنّ الناصب من نصب لكم وهو يعلم انّكم تتولّونا وانّكم من شيعتنا « 3 » .
زيد النرسي في أصله عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث قال : فأمّا الناصب فلا يرقنّ قلبك عليه ولا تطعمه ولا تسقه وإن مات جوعا أو عطشا ، ولا تغثه وإن كان غرقا أو حرقا فاستغاث فغطّه ولا تغثه ، فانّ أبي نعم المحمدي كان يقول : من أشبع ناصبا ملأ اللّه جوفه نارا يوم القيامة معذّبا كان أو مغفورا « 4 » .
السرائر : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : خذ مال الناصب حيث وجدت وابعث الينا الخمس .
السرائر : عنه عليه السّلام مثله الّا انّ فيه « وادفع » مكان « وابعث » ، قال محمّد بن إدريس :
الناصب المعنيّ في هذين الخبرين أهل الحرب لأنّهم ينصبون الحرب للمسلمين والّا فلا يجوز أخذ مال مسلم ولا ذمّي على وجه من الوجوه « 5 » .
ما يتعلق بقوله تعالى : « فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ »
« 6 » . « 7 »
فيه الروايات الكثيرة بنصب عليّ عليه السّلام للولاية ، وتقدّم في « رأس » ذمّ من نصب رجلا دون الحجّة .
هامش
( 1 ) ق : كتاب الايمان / 18 / 135 ، ج : 68 / 126 .
( 2 ) ق : كتاب الكفر / 4 / 13 ، ج : 72 / 131 .
( 3 ) ق : كتاب الكفر / 4 / 13 ، ج : 72 / 131 .
ق : 7 / 130 / 408 ، ج : 27 / 233 .
( 4 ) ق : 20 / 6 / 20 ، ج : 96 / 72 .
( 5 ) ق : 21 / 78 / 107 ، ج : 100 / 55 و 56 .
( 6 ) سورة الشرح / الآية 7 .
( 7 ) ق : 9 / 39 / 108 ، ج : 36 / 134 و 135 .