من أجوافهم بالكرب والغمّ ، والنشط الجذب « 1 » .
نهج البلاغة : وخادع نفسك بالعبادة وارفق بها ولا تقهرها وخذ عفوها ونشاطها الّا ما كان مكتوبا عليها من الفريضة فانّه لابدّ من قضائها وتعاهدها عند محلّها ، وإيّاك أن ينزل بك الموت وأنت آبق من ربّك في طلب الدنيا « 2 » .
هامش
( 1 ) ق : 14 / 24 / 226 ، ج : 59 / 169 .
( 2 ) ق : كتاب الصلاة / 69 / 529 ، ج : 87 / 30 .