باب النون بعده الصاد
نصب :
الناصب والمراد منه
الروايات الواردة في ذمّ النصاب ، منها :
ثواب الأعمال : عن أبي بصير قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : مدمن الخمر كعابد الوثن والناصب لآل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم شرّ منه ، قلت : جعلت فداك ومن شرّ من عابد الوثن ؟
فقال : انّ شارب الخمر تدركه الشفاعة يوما ما وانّ الناصب لو شفع أهل السماوات والأرض لم يشفّعوا .
ثواب الأعمال : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : لو انّ كلّ ملك خلقه اللّه ( عزّ وجلّ ) وكلّ نبيّ بعثه اللّه وكلّ صدّيق وكلّ شهيد شفعوا في ناصب لنا أهل البيت أن يخرجه اللّه ( عزّ وجلّ ) من النار ما أخرجه اللّه أبدا ، واللّه ( عزّ وجلّ ) يقول في كتابه :
« ماكِثِينَ فِيهِ أَبَداً »
« 1 » .
بيان : هذه الآية في الكهف وهي في خلود أهل الجنة فيها فيمكن أن يكون الإستدلال بمفهوم الآية ويمكن أن يكون نقلا بالمعنى الآيات الدالّة على خلود المكذّبين والجاحدين في النار إلى غير ذلك « 2 » .
الصادقي عليه السّلام : ولو انّ أهل السماوات السبع والأرضين السبع والبحار السبع
هامش
( 1 ) سورة الكهف / الآية 3 .
( 2 ) ق : 7 / 130 / 409 ، ج : 27 / 234 .