تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
أبواب فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام ومناقبه وثواب ذكر فضائله والنظر إليها واستماعها « 1 » . في فضله على سائر الأئمة عليهم السّلام « 2 » . في انّ ظهور فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام وتسخير الجمهور بنقلها مع كثرة المنحرفين عنه وتوفّر دواعيهم إلى كتمان فضله وجحد حقّه معجزة باهرة وآية بيّنة له عليه السّلام وكذلك أمر أولاده مع ما جرى عليهم من ضروب النكال « 3 » . ذكر جملة من الكتب التي صنّفها المخالفون في مناقبه وفضائله عليه السّلام « 4 » . أقول : نقل السيّد الأجلّ السيّد هاشم البحرانيّ في ( حلية الأبرار ) و ( مدينة المعجزات ) عن محمّد بن عمر الواقدي قال : كان هارون الرشيد يقعد للعلماء في يوم عرفة فقعد ذات يوم وحضره الشافعي وكان هاشميّا فقعد إلى جنبه وحضر محمّد بن الحسن وأبو يوسف فقعدا بين يديه وغصّ المجلس بأهله فيهم سبعون رجلا من أهل العلم كلّ منهم يصلح أن يكون إمام صقع من الأصقاع ، قال الواقدي : فدخلت في آخر الناس فقال الرشيد : لما تأخّرت ؟ فقلت : ما كان لإضاعة حقّ ولكنّي شغلت بشيء عاقني عمّا أحببت ، قال : فقرّبني حتّى أجلسني بين يديه وقد خاض الناس في كلّ فنّ من العلم ، فقال الرشيد للشافعي : يا بن عمّ ، كم تروي في فضائل عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ؟ فقال : أربعمائة حديث وأكثر ، فقال : قل ولا تخف ، قال : تبلغ خمسمائة وتزيد ، فأقبل إلى أبي يوسف فقال : كم تروي أنت يا كوفي من فضائله أخبرني ولم تخش ، قال : يا أمير المؤمنين لولا الخوف لكانت روايتنا في فضائله أكثر من أن تحصى ، قال : ممّ تخاف ؟ قال : منك ومن عمّالك وأصحابك ،
هامش
( 1 ) ق : 9 / 64 / 307 ، ج : 38 / 195 . ( 2 ) ق : 9 / 74 / 366 ، ج : 39 / 90 . ( 3 ) ق : 9 / 115 / 600 ، ج : 42 / 18 . ( 4 ) ق : 9 / 115 / 606 ، ج : 42 / 37 .