الملك الرحيم واستيطاء بساطه على شرط الأدب ولا تحرم سلامته وكرامته لأنّه الملك الكريم الجواد الرحيم « 1 » .
تفسير القمّيّ : عن ميسر عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قلت :
« ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ »
« 2 » قال : ذلك واللّه يوم قالت الأنصار : منّا أمير ومنكم أمير « 3 » .
الكافي : عن محمّد بن مسلم عنه عليه السّلام : مثله « 4 » .
باب الظلم وأنواعه والفساد في الأرض « 5 » .
فسق :
شأن نزول « إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ »
شأن نزول قوله تعالى :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا »
« 6 » .
قال الطبرسيّ رحمه اللّه : نزل في الوليد بن عقبة بن أبي معيط بعثه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في صدقات بني المصطلق فخرجوا يتلقّونه فرحا به ، وكانت بينهم عداوة في الجاهليّة فظنّ انّهم همّوا بقتله فرجع إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقال : انّهم منعوا صدقاتهم ، وكان الأمر بخلافه فغضب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهمّ أن يغزوهم فنزلت الآية « 7 » .
أيضا نزول قوله تعالى :
« كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ »
« 8 » فيه ، وكذا قوله تعالى
« وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْواهُمُ النَّارُ »
« 9 » فيه كما ورد عن ابن عبّاس في تفسير فرات
هامش
( 1 ) ق : كتاب الكفر / 47 / 165 ، ج : 73 / 395 .
( 2 ) سورة الروم / الآية 41 .
( 3 ) ق : 8 / 4 / 44 ، ج : 28 / 220 .
( 4 ) ق : 8 / 4 / 50 ، ج : 28 / 250 .
( 5 ) ق : كتاب العشرة / 79 / 201 ، ج : 75 / 305 .
( 6 ) سورة الحجرات / الآية 6 .
( 7 ) ق : 6 / 67 / 683 ، ج : 22 / 53 .
( 8 ) سورة السجدة / الآية 18 .
( 9 ) سورة السجدة / الآية 20 .