باب الفاء بعده الصاد
فصح :
فصاحة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
باب فصاحة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وبلاغته « 1 » .
وفي حديث السحابة قالوا : يا رسول اللّه ما أفصحك وما رأينا الذي هو أفصح منك ! فقال : وما يمنعني من ذلك وبلساني نزل القرآن بلسان عربيّ مبين ، وقال أيضا : وأنا أفصح العرب بيد انّي من قريش وربيت في الفخر من هوازن بني سعد ابن بكر « 2 » .
بيان فصاحة القرآن الكريم
فصاحة القرآن الكريم « 3 » .
قال النيشابوري بعد كلام له في فصاحة القرآن : ثمّ انّه قد اجتمع في القرآن وجوه كثيرة يقتضي نقصان الفصاحة ومع ذلك فانّه قد بلغ في الفصاحة النهاية فدلّ ذلك على كونه معجزا ، منها انّ فصاحة العرب أكثرها في وصف المشاهدات كبعير أو فرس أو جارية أو ملك أو ضربة أو طعنة أو وصف حرب ، وليس في القرآن من
هامش
( 1 ) ق : 6 / 18 / 231 ، ج : 17 / 156 .
( 2 ) ق : 6 / 18 / 231 ، ج : 17 / 156 و 158 .
ق : 14 / 29 / 276 ، ج : 59 / 374 .
( 3 ) ق : 6 / 19 / 234 ، ج : 17 / 165 .