فسّرت الحسنة بمودّة أهل البيت وحبّهم وبمعرفة الإمام وطاعتهم وبولاية عليّ عليه السّلام « 1 » .
علل الشرايع : قول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعليّ عليه السّلام في حديث : من أحبّك في حياة منّي فقد قضي له بالجنة ، ومن أحبّك في حياة منك بعدي ختم له بالأمن والإيمان ، ومن أحبّك بعدك ولم يرك ختم اللّه له بالأمن والإيمان وآمنه يوم الفزع الأكبر « 2 » .
التمحيص : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال اللّه ( عزّ وجلّ ) : افترضت على عبادي عشرة فرائض إذا عرفوها أسكنتهم ملكوتي وأبحتهم جناني : أولها معرفتي والثانية معرفة رسولي إلى خلقي والإقرار به والتصديق له ، إلى أن قال : والعاشرة أن يكون هو وأخوه في الدين والدنيا شرعا سواء ، فإذا كانوا كذلك أدخلتهم ملكوتي وآمنتهم من الفزع الأكبر وكانوا عندي في عليّين « 3 » .
هامش
( 1 ) ق : 7 / 48 / 89 ، ج : 24 / 41 .
ق : 3 / 49 / 279 ، ج : 7 / 305 .
( 2 ) ق : 9 / 2 / 11 ، ج : 35 / 49 .
( 3 ) ق : كتاب الايمان / 28 / 216 ، ج : 69 / 13 .