باب الفاء بعده الزاي
فزع :
ما يتعلق بقوله تعالى :
« حَتَّى إِذا فُزِّعَ »
« 1 » أي كشف الفزع عن قلوبهم « 2 » .
الخصال : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من أغاث أخاه المؤمن اللهفان اللهثان عند جهده فنفّس كربته أو أجابه على نجاح حاجته كانت له بذلك سبعون رحمة لأفزاع يوم القيامة وأهواله .
الخصال التي تؤمن من الفزع الأكبر
الخصال التي تؤمن من الفزع الأكبر : توقير ذي شيبة في الإسلام والدفن في الحرم والموت في أحد الحرمين ووضع اليد على القبر وقراءة القدر سبع مرّات ومن عرضت له فاحشة أو شهوة فاجتنبها من مخافة اللّه ( عزّ وجلّ ) ومن مقت نفسه دون الناس ومن مات في طريق مكّة ذاهبا أو جائيا « 3 » .
أمالي الصدوق : وفيما كلّم اللّه ( عزّ وجلّ ) موسى بن عمران قال موسى عليه السّلام : الهي فما جزاء من دمعت عيناه من خشيتك ؟ قال : يا موسى أقي وجهه من حرّ النار وأؤمنه يوم الفزع الأكبر « 4 » .
قال اللّه تعالى :
« مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ »
« 5 »
هامش
( 1 ) سورة سبأ / الآية 23 .
( 2 ) ق : 6 / 32 / 361 ، ج : 18 / 259 .
( 3 ) ق : 3 / 49 / 278 ، ج : 7 / 302 .
( 4 ) ق : 5 / 41 / 302 ، ج : 13 / 328 .
( 5 ) سورة النمل / الآية 89 .