حرمتهما ، « ومن أحدث حدثا » أي بدعة أو أمرا منكرا ، وفسّر في بعض الأخبار بالقتل ، وايواؤه الرضا به وعدم الإنكار على فاعله « 1 » .
الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوما لأصحابه : ملعون كلّ مال لا يزكّى ، ملعون كلّ جسد لا يزكّى ولو في كلّ أربعين يوما مرّة ، فقيل : يا رسول اللّه أمّا زكاة المال فقد عرفناها فما زكاة الأجساد ؟ فقال لهم : أن تصاب بآفة ، قال : فتغيّرت وجوه الذين سمعوا ذلك منه ، فلمّا رآهم قد تغيّرت ألوانهم قال لهم : هل تدرون ما عنيت بقولي ؟ قالوا : لا يا رسول اللّه ، قال : بل الرجل يخدش الخدشة وينكب النكبة ويعثر العثرة ويمرض المرضة ويشاك الشوكة وما أشبه هذا حتّى ذكر في آخر حديثه اختلاج العين « 2 » .
ذكر الجماعة الذين لعنهم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
: لعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أبا سفيان في سبعة مواطن « 3 » .
الاحتجاج : عن الحسن بن عليّ عليهما السّلام : انّه قال لعمرو بن العاص : قد هجوت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بسبعين بيتا من شعر ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اللّهم انّي لا أحسن الشعر ولا ينبغي لي أن أقوله فالعن عمرو بن العاص بكلّ بيت ألف لعنة « 4 » .
: لعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يزيد في مرضه « 5 » .
أقول :
روي عن أصل عباد أبي سعيد العصفري مسندا عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : لعن اللّه وأمّنت الملائكة على رجل تأنّث وامرأة تذكّرت .
وفي كتاب ( المحتضر ) للشيخ حسن بن سليمان الحلّي روي : انّ يوما لعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم آل فلان فقيل :
هامش
( 1 ) ق : 6 / 67 / 704 ، ج : 22 / 139 .
( 2 ) ق : كتاب الايمان / 12 / 58 ، ج : 67 / 218 .
( 3 ) ق : 10 / 20 / 118 ، ج : 44 / 77 .
( 4 ) ق : 10 / 20 / 119 ، ج : 44 / 81 .
( 5 ) ق : 10 / 31 / 161 ، ج : 44 / 266 .